
في 30 يونيو، أكدت أوتاوا أن رئيس الوزراء مارك كارني سيشارك في قمة الناتو في أنقرة من 6 إلى 8 يوليو، قبل أن يتوجه إلى السعودية في أول زيارة ثنائية لرئيس وزراء كندي خلال 26 عامًا. تركز الأجندة المعلنة على الدفاع والاستثمار، لكن المسؤولين أشاروا أيضًا إلى "السياحة والبنية التحتية" كقطاعات ذات أولوية — وهو تعبير يفسره المطلعون على أنه تمهيد لتبسيط قواعد دخول رجال الأعمال والزوار وبرامج المسافرين الموثوقين المتبادلة. كندا تدير بالفعل ترتيبات فحص أمني مسبق مع الولايات المتحدة، وافتتحت مؤخرًا أول منشأة للفحص المسبق للسكك الحديدية في فانكوفر. وتقول مصادر فيدرالية إن أوتاوا تدرس إمكانية تطبيق نماذج مماثلة في أسواق الخليج ذات النمو السريع كجزء من استراتيجية أوسع لتنويع الاقتصاد. خلال الزيارة إلى الرياض، من المتوقع أن يناقش كارني مذكرة تفاهم محتملة بشأن تأشيرات دخول متعددة قصيرة الأمد لمديري التكنولوجيا الكنديين والسعوديين، على غرار اتفاقية الإعفاء من التأشيرة لمدة ستة أشهر التي وقعتها كندا مع الإمارات العربية المتحدة في 2024. ويشير الدبلوماسيون إلى أن شركات التعدين والتكنولوجيا النظيفة الكندية التي تستهدف المشاريع الضخمة في السعودية غالبًا ما تذكر أوقات معالجة التأشيرات ومتطلبات الكفالة المحلية كعقبات تعيق إبرام الصفقات. بالنسبة لمديري التنقل الدولي والتعيينات، فإن الزيارة تتجاوز الطابع الاحتفالي. وأوضح مستشار سياسي رفيع في الشؤون العالمية الكندية لغرفة التجارة الكندية أن "معوقات التنقل" تتصدر قائمة المطالب الصناعية المتجهة إلى أنقرة والرياض. وأي نتائج تقلل من البيروقراطية — أو على الأقل تحدد جدولًا زمنيًا للمفاوضات — قد تخفض تكاليف نشر الموظفين للشركات التي تتنافس على عقود في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من أن الإعلانات السياسية الملموسة قد لا تظهر إلا في وقت لاحق من هذا العام، فإن مجرد تضمين لغة التنقل في موجز الزيارة يشير إلى أن أوتاوا تعتبر حركة الأشخاص جزءًا أساسيًا من استراتيجياتها في منطقة الهندو-باسيفيك والشرق الأوسط.