
اعترض موظفو الهجرة القبرصيون في قناة الوصول بمطار لارنكا الدولي في 29 يونيو رجلاً يبلغ من العمر 30 عامًا مطلوبًا من السلطات البريطانية على خلفية جريمة قتل وقعت في مانشستر عام 2023. كشفت أكشاك التحكم الآلي في جوازات السفر عن تطابق بياناته البيومترية مع إشعار أحمر صادر عن الإنتربول، مما أدى إلى إخضاعه لفحص ثانوي من قبل وحدة الأجانب والهجرة. المشتبه به، الذي وصل قادمًا من مركز خليجي، تم توقيفه دون أي مقاومة وقدم أمام محكمة منطقة لارنكا التي أمرت بحبسه احتياطيًا بانتظار جلسة تسليم المشتبه به المقررة في 3 يوليو.
تأتي هذه الحادثة كدليل جديد على تطوير نظام الأمن الحدودي في قبرص. فمنذ يناير 2025، أصبحت الجمهورية متصلة بنظام الدخول والخروج على مستوى الاتحاد الأوروبي، وأطلقت منصة وطنية لمعلومات الركاب المسبقة (API) التي تفحص قوائم المسافرين تقريبًا في الوقت الفعلي. ووفقًا لإحصائيات الشرطة، تم اعتراض 42 شخصًا مطلوبين بمذكرات توقيف دولية في مطارات قبرص خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ضعف العدد المسجل في نفس الفترة من العام الماضي.
بالنسبة للمسافرين بغرض الأعمال، تذكّر هذه الحالة بأن تبادل البيانات المحسن يعني فحوصات أكثر دقة على الحدود المؤدية إلى منطقة شنغن، حتى في الدول الأعضاء الصغيرة نسبيًا. شركات الطيران التي تعمل إلى قبرص ملزمة بالفعل بإرسال بيانات الركاب قبل 30 دقيقة من الوصول، وعدم الالتزام قد يترتب عليه غرامات تصل إلى 5000 يورو لكل رحلة. لذا، يجب على الشركات التي تنقل موظفيها عبر مطاري لارنكا أو بافوس التأكد من تطابق بيانات وثائق السفر في أنظمة الحجز مع سجلات جوازات السفر لتجنب التأخير عند البوابات الإلكترونية.
وأكدت السلطات القبرصية أن المسافرين الشرعيين لن يواجهوا زيادة في أوقات الانتظار، حيث تعالج البوابات الإلكترونية البيومترية المسافرين المتوافقين في أقل من 20 ثانية. وتخطط الحكومة لإضافة ست بوابات إلكترونية جديدة في لارنكا بحلول نوفمبر لمواجهة ذروة موسم السياحة الشتوية.
ويظل التعاون الأمني بين قبرص والمملكة المتحدة قويًا رغم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. تُعالج طلبات التسليم بموجب اتفاقية التجارة والتعاون بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، التي تحاكي إلى حد كبير إجراءات مذكرة التوقيف الأوروبية، مما يسمح بالتسليم السريع غالبًا خلال 10 أيام بعد موافقة المحاكم المحلية.
تأتي هذه الحادثة كدليل جديد على تطوير نظام الأمن الحدودي في قبرص. فمنذ يناير 2025، أصبحت الجمهورية متصلة بنظام الدخول والخروج على مستوى الاتحاد الأوروبي، وأطلقت منصة وطنية لمعلومات الركاب المسبقة (API) التي تفحص قوائم المسافرين تقريبًا في الوقت الفعلي. ووفقًا لإحصائيات الشرطة، تم اعتراض 42 شخصًا مطلوبين بمذكرات توقيف دولية في مطارات قبرص خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ضعف العدد المسجل في نفس الفترة من العام الماضي.
بالنسبة للمسافرين بغرض الأعمال، تذكّر هذه الحالة بأن تبادل البيانات المحسن يعني فحوصات أكثر دقة على الحدود المؤدية إلى منطقة شنغن، حتى في الدول الأعضاء الصغيرة نسبيًا. شركات الطيران التي تعمل إلى قبرص ملزمة بالفعل بإرسال بيانات الركاب قبل 30 دقيقة من الوصول، وعدم الالتزام قد يترتب عليه غرامات تصل إلى 5000 يورو لكل رحلة. لذا، يجب على الشركات التي تنقل موظفيها عبر مطاري لارنكا أو بافوس التأكد من تطابق بيانات وثائق السفر في أنظمة الحجز مع سجلات جوازات السفر لتجنب التأخير عند البوابات الإلكترونية.
وأكدت السلطات القبرصية أن المسافرين الشرعيين لن يواجهوا زيادة في أوقات الانتظار، حيث تعالج البوابات الإلكترونية البيومترية المسافرين المتوافقين في أقل من 20 ثانية. وتخطط الحكومة لإضافة ست بوابات إلكترونية جديدة في لارنكا بحلول نوفمبر لمواجهة ذروة موسم السياحة الشتوية.
ويظل التعاون الأمني بين قبرص والمملكة المتحدة قويًا رغم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. تُعالج طلبات التسليم بموجب اتفاقية التجارة والتعاون بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، التي تحاكي إلى حد كبير إجراءات مذكرة التوقيف الأوروبية، مما يسمح بالتسليم السريع غالبًا خلال 10 أيام بعد موافقة المحاكم المحلية.
المصدر: Cyprus Mail