
يُطلق أصحاب الفنادق في بافوس ناقوس الخطر بعد أن انخفض متوسط نسبة الإشغال في ذروة الموسم من يونيو إلى أغسطس، التي عادةً ما تكون ممتلئة بالكامل، إلى حوالي 70% مقارنة بأكثر من 90% في العام الماضي. وفي حديث لوكالة أنباء قبرص في 30 يونيو، ألقى ثانوس ميخائيليدس، رئيس منطقة باسيكسي، باللوم على التداعيات المستمرة للصراع في الشرق الأوسط، وتقليص جداول الرحلات الجوية، و"الحملات السلبية المكثفة" التي لا تزال تؤثر سلبًا على الحجوزات. تؤكد الأرقام الأضعف بيانات دائرة الإحصاءات (Cystat) التي أظهرت تراجع إيرادات السياحة في أبريل 2026 بنسبة 35% على أساس سنوي لتصل إلى 197.5 مليون يورو. رغم ارتفاع الحجوزات في اللحظات الأخيرة، إلا أنها لم تغلق الفجوة، حسبما قال ميخائيليدس، مضيفًا أن الفنادق تقدم خصومات وشروط إلغاء مرنة لجذب المسافرين المترددين. بالنسبة للشركات، يعني انخفاض الإشغال سهولة أكبر في الحصول على غرف ومساحات للاجتماعات، لكنه قد يؤدي أيضًا إلى تفاوت في مستوى الخدمة مع تعديل الفنادق لعدد الموظفين حسب الطلب. قد يجد مديرو السفر أسعارًا تفاوضية مناسبة للنصف الثاني من 2026، لكن يُنصح بمراجعة شروط الإلغاء بعناية تحسبًا لتدهور الأوضاع الجيوسياسية. لا تزال سعة شركات الطيران عاملًا متغيرًا، حيث أظهرت بيانات الصناعة أن عدة شركات خفضت ترددات الرحلات من تل أبيب وعمان وبعض مراكز الخليج، وهي مسارات تغذي عادةً حركة السياحة الترفيهية والمؤتمرات في قبرص. يتوقع منظمو الرحلات تعافيًا تدريجيًا مع تراجع التوترات الإقليمية، لكنهم يحذرون من أن أنماط الحجز المتأخرة تعقد تخطيط التوظيف وسلسلة التوريد للفنادق. تنسق وزارة السياحة حملة تسويقية في أوروبا الغربية وت diversifying into niche markets مثل معسكرات التدريب الرياضي وملاذات الرحل الرقميين لتعويض النقص. قد تستفيد الشركات التي تحتاج إلى نقل أو إقامة طويلة الأمد من باقات الإقامة الطويلة والمخزون الجديد من الشقق المتفاوض عليها في بافوس وليماسول.
المصدر: Cyprus Mail