
أظهرت بيانات صادرة عن مكتب بنغلاديش للقوى العاملة والتوظيف والتدريب (BMET) أن 18,220 بنغلاديشياً حصلوا على تأشيرات عمل للدول الأوروبية بين يناير و25 يونيو 2026، بزيادة قدرها 46% مقارنة بالعام السابق. بينما تظل إيطاليا والبرتغال الوجهتين الرئيسيتين للتوظيف، يشير التقرير إلى قبرص ومولدوفا وصربيا كأسواق متخصصة سريعة النمو تبحث عن موظفين في قطاعي البناء والضيافة. ويُعزى ذلك إلى تبسيط قبرص لمسارات العمل الرقمية للعاملين الموسميين المهرة، التي تم توسيعها في فبراير 2026 لتشمل 1,000 فرصة سنوياً، مما يشكل عامل جذب رئيسي. وتتراوح الأجور المعلنة بين 950 و1,200 يورو، متفوقة على عروض دول الخليج التي تأثرت بالركود الإقليمي. وأكدت إدارة الهجرة القبرصية ارتفاع إصدار تصاريح العمل للبنغلاديشيين من 312 في النصف الأول من 2025 إلى 547 في نفس الفترة من 2026. بالنسبة لأصحاب العمل في قبرص، يساعد التوظيف من جنوب آسيا في تعويض نقص العمالة المحلية، حيث بلغت الوظائف الشاغرة 14,000 في مايو مع انخفاض معدل البطالة إلى 4.0%، وهو أدنى مستوى قياسي. ومع ذلك، لا تزال متطلبات الامتثال معقدة؛ حيث يحذر المراجعون من ضرورة تقديم ضمانات بقيمة 600 يورو لتذاكر العودة وإثبات توفر سكن مناسب وفقاً لتنظيم العمال المهاجرين لعام 2025. وينبغي لمديري التنقل الذين ينقلون الموظفين من دكا إلى مواقع المشاريع في قبرص التخطيط لفترات معالجة طويلة لتأشيرات شنغن في نيودلهي، حيث تعتمد قبرص على السفارة اليونانية في معالجة الطلبات. كما يجب أن تغطي سياسات التأمين الصحي تكاليف إعادة الترحيل والحد الأدنى من نفقات الإقامة في المستشفى بقيمة 30,000 يورو. وفي المستقبل، تعمل نيقوسيا على إعداد نظام تصاريح قائم على النقاط، مشابه للأنظمة في ألمانيا وهولندا، لجذب المواهب ذات المهارات العالية في مجالات التكنولوجيا والطاقة الخضراء. ومن المتوقع صدور أوراق استشارية في الربع الرابع من 2026، مما قد يوسع فرص المهندسين وخريجي تكنولوجيا المعلومات البنغلاديشيين.
المصدر: The Business Standard