
تعرضت حركة التنقل والاتصالات مع المطارات في باريس لاضطرابات شديدة يوم 30 يونيو، بعد اندلاع حريق بجانب السكة في لو بورجيه، سين-سان-ديني، مما اضطر شبكة السكك الحديدية الفرنسية SNCF Réseau إلى تعليق خدمات خطوط RER B وRER D وTransilien K لمعظم اليوم. وأفاد نشرة حركة المرور الحية لموقع Sortir à Paris بتأخيرات كبيرة وإغلاقات جزئية في الفرع الذي يخدم مطار شارل ديغول، حيث استؤنف السير الطبيعي فقط في وقت متأخر من المساء. ونُصح المسافرون من رجال الأعمال المتجهون إلى مطار شارل ديغول بترك ساعتين إضافيتين على الأقل أو استخدام حافلة Roissybus أو سيارات الأجرة، التي سرعان ما امتلأت. وأصدرت عدة شركات طيران، منها إير فرانس وإيزي جيت، إعفاءات للسفر تسمح بإعادة الحجز مجانًا للركاب الذين فاتتهم رحلاتهم بسبب توقف السكك الحديدية. وتسلط الحادثة الضوء على هشاشة بنية الوصول السطحي في باريس قبل عام واحد فقط من معرض إكسبو 2027، وفي ظل برنامج أعمال الصيف الذي يحد من خدمات الليل. وتعهدت السلطات المحلية بإجراء تدقيق أمني للمعدات على طول الممر المزدحم، في حين أشار النقابيون إلى أن نقص العمالة المزمن في فرق الصيانة زاد من أوقات الاستجابة. وبالنسبة لمديري التنقل، تؤكد الحادثة على ضرورة وجود خطط طوارئ: يُنصح الشركات التي تعتمد على مسافرين ذوي مواعيد حرجة بحجز تذاكر مرنة، ومتابعة تنبيهات SNCF وRATP، والنظر في توفير حافلات خاصة خلال فترات البناء المكثفة. وسجل مقدمو خدمات تقييم مخاطر السفر زيادة بنسبة 240% في التنبيهات لمنطقة إيل دو فرانس خلال يونيو، نتيجة حوادث النقل والتظاهرات الأمنية. وعلى الرغم من أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقيق، تشير التقارير الأولية إلى أن شرارات من أعمال اللحام الليلية أشعلت عزل الكابلات، وهي مشكلة سببت توقفات مماثلة في خط RER C في وقت سابق من هذا العام. ومن المتوقع أن تصدر وزارة البنية التحتية تقريرًا فنيًا خلال أسبوع.