
قبل ساعات قليلة من توليها رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي الدورية (من 1 يوليو إلى 31 ديسمبر 2026)، نشرت الحكومة الإيرلندية المحاور التي تنوي دفعها في بروكسل. تحت شعار مستوحى من اللغة الغيلية "Ní neart go cur le chéile – القوة في الوحدة"، ستكرس دبلن أحد أعمدتها الثلاثة الرئيسية لـ"الأمن"، مع التركيز بشكل خاص على إدارة الهجرة. وأكد مسؤولون من وزارة العدل أن الرئاسة ستركز على التنفيذ الكامل لاتفاقية الهجرة واللجوء التي تم الانتهاء منها في وقت سابق من هذا الشهر. تشمل الأولويات توحيد إجراءات التحقق من الهوية على الحدود الخارجية، ودفع الدول الأعضاء إلى رقمنة أوامر العودة، وتسريع العمل على قواعد البيانات القابلة للتشغيل المتبادل مثل نظام الدخول/الخروج (EES) وتصريح السفر ETIAS الذي طال تأجيله.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يديرون برامج التنقل الأوروبية من أيرلندا، الرسالة مزدوجة. أولاً، ستسعى الرئاسة لضمان جاهزية المنصات التقنية الجديدة قبل موسم السفر المقبل، مما يقلل من الطوابير وختم جوازات السفر يدويًا للموظفين غير الأوروبيين. ثانيًا، ستدعم دبلن "شراكات المواهب" التي تهدف إلى ملء نقص العمالة في الاتحاد الأوروبي بالمهارات من دول المنشأ، وهي مبادرة من المرجح أن توسع فرص الحصول على تصاريح العمل للمهارات الحرجة.
كما ستستخدم السلطات الإيرلندية الرئاسة لتعزيز التعاون عبر الحدود في مكافحة الجريمة المنظمة المتعلقة بالهجرة. تشمل الإجراءات قيد المناقشة تجميد أصول المجرمين المرتبطة بشبكات تهريب المهاجرين وتشديد الفحوصات الأمنية في موانئ ومطارات أوروبا، وهي مجالات قد تفرض التزامات جديدة على مديري السفر في الشركات التي تنقل أعدادًا كبيرة من الموظفين.
مع تزامن رئاسة أيرلندا مع أول عيد ميلاد لتشغيل نظام EES بشكل كامل، رحبت الهيئات الصناعية مثل جمعية وكلاء السفر الإيرلندية بالوضوح المبكر. وقالت إحدى الشركات متعددة الجنسيات لـ"أخبار التنقل العالمي": "معرفة أن دبلن ستواصل الضغط لضمان تنفيذ سلس أمر مفيد لتوقعات مخاطر السفر". ومع ذلك، يُنصح الشركات بالاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات مؤقتة أثناء استقرار الأنظمة الجديدة.
بالنسبة لأصحاب العمل الذين يديرون برامج التنقل الأوروبية من أيرلندا، الرسالة مزدوجة. أولاً، ستسعى الرئاسة لضمان جاهزية المنصات التقنية الجديدة قبل موسم السفر المقبل، مما يقلل من الطوابير وختم جوازات السفر يدويًا للموظفين غير الأوروبيين. ثانيًا، ستدعم دبلن "شراكات المواهب" التي تهدف إلى ملء نقص العمالة في الاتحاد الأوروبي بالمهارات من دول المنشأ، وهي مبادرة من المرجح أن توسع فرص الحصول على تصاريح العمل للمهارات الحرجة.
كما ستستخدم السلطات الإيرلندية الرئاسة لتعزيز التعاون عبر الحدود في مكافحة الجريمة المنظمة المتعلقة بالهجرة. تشمل الإجراءات قيد المناقشة تجميد أصول المجرمين المرتبطة بشبكات تهريب المهاجرين وتشديد الفحوصات الأمنية في موانئ ومطارات أوروبا، وهي مجالات قد تفرض التزامات جديدة على مديري السفر في الشركات التي تنقل أعدادًا كبيرة من الموظفين.
مع تزامن رئاسة أيرلندا مع أول عيد ميلاد لتشغيل نظام EES بشكل كامل، رحبت الهيئات الصناعية مثل جمعية وكلاء السفر الإيرلندية بالوضوح المبكر. وقالت إحدى الشركات متعددة الجنسيات لـ"أخبار التنقل العالمي": "معرفة أن دبلن ستواصل الضغط لضمان تنفيذ سلس أمر مفيد لتوقعات مخاطر السفر". ومع ذلك، يُنصح الشركات بالاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات مؤقتة أثناء استقرار الأنظمة الجديدة.