
أكد حرس الحدود في نادبوزانسك في 30 يونيو أن اثنين من الأجانب – أحدهما أوكراني والآخر كولومبي – تم ترحيلهما من الأراضي البولندية بعد قضائهما عقوبات بالسجن بسبب مخالفات القيادة تحت تأثير الكحول. فور إطلاق سراحهما من مركز إصلاحي في زاموشش، شرع الضباط فوراً في إجراءات الترحيل الإداري وفرضوا حظر دخول لمدة خمس سنوات يشمل بولندا ومنطقة شنغن بأكملها. يعكس هذا الإجراء تشديد بولندا على الجرائم المتعلقة بالنظام العام التي يرتكبها المقيمون المؤقتون. شهدت تعديلات قانون الأجانب لعام 2024 تبسيط الإجراءات بحيث يمكن ترحيل غير مواطني الاتحاد الأوروبي المدانين بجرائم مرورية خطيرة خلال 48 ساعة من انتهاء فترة العقوبة. يتعين على أصحاب العمل الذين يرعون تصاريح عمل للسائقين الأجانب أو موظفي اللوجستيات تقديم تقارير امتثال خلال سبعة أيام من أي إدانة، وإلا قد يواجهون غرامات تصل إلى 30,000 زلوتي بولندي. من منظور برامج التنقل المهني، تُعد هذه الحالة تحذيراً واضحاً: السلوك الشخصي خارج أوقات العمل قد يؤدي فوراً إلى إلغاء تصاريح الإقامة وفرض حظر دخول على مستوى شنغن يعطل المهام طويلة الأمد. تتجه الشركات متعددة الجنسيات بشكل متزايد إلى إدراج بنود القيادة الآمنة في أدلة الموظفين المغتربين، والتعاون مع مكاتب محاماة محلية لإجراء مراجعات قانونية للحالة بعد أي إجراءات جنائية. وأكد حرس الحدود أن وحدة تحليل المخاطر تقوم تلقائياً بمطابقة قواعد بيانات الشرطة والسجون مع نظام الدخول والخروج الإلكتروني (EES) لمنع دخول المخالفين باستخدام جوازات سفر جديدة. لذلك، ينبغي على الشركات تجنب محاولة إعادة توظيف هؤلاء الأفراد عبر تعيينات بديلة في الاتحاد الأوروبي دون الحصول أولاً على قرارات رسمية بالتأهيل أو رفع الحظر.
المصدر: Nadbuzanski Border Guard