
انطلقت عطلة الصيف في ألمانيا هذا الصباح بتعثر واضح، حيث شهدت مطارات فرانكفورت، ميونيخ، برلين براندنبورغ، دوسلدورف، هامبورغ وهانوفر ازدحاماً كبيراً بسبب تأخر عدد هائل من الرحلات الجوية. وفقاً لمنصة حقوق المسافرين AirHelp، تم تسجيل 998 رحلة متأخرة و40 رحلة ملغاة حتى منتصف النهار، مما أثر على أكثر من 160,000 مسافر. كانت فرانكفورت الأكثر تضرراً بتسجيلها 355 تأخيراً و5 إلغاءات أثرت على شبكة رحلات لوفتهانزا الطويلة المدى. وسجلت ميونيخ 270 تأخيراً و19 إلغاءً، بينما شهد مطار برلين براندنبورغ 138 تأخيراً و7 إلغاءات. وأبلغت مجموعة من شركات الطيران مثل لوفتهانزا، يورووينغز، كوندر، رايان إير، إيزي جيت، الخطوط الجوية البريطانية، إير فرانس-كيه إل إم وحتى طيران الإمارات عن تغييرات متتالية في جداول الرحلات، مما يوضح كيف يمكن أن تؤدي الاضطرابات في مركز واحد إلى تأثيرات متسلسلة على الجداول العالمية. وأشار المطلعون على العمليات إلى "عاصفة مثالية" تجمع بين أعداد ركاب قياسية، أوقات دوران طائرات ضيقة، نقص في الكوادر العاملة في خدمات الأرض، وقيود على تدفق حركة الطيران بسبب العواصف الرعدية فوق غرب أوروبا. ومع استنفاد طاقة المراكز، تحولت التأخيرات البسيطة خلال ذروة الصباح إلى فقدان نوافذ عمل الطواقم وفقدان مواعيد الإقلاع. وأكدت خدمة الملاحة الجوية الألمانية DFS أنها تدير سعة القطاعات الجوية بشكل ديناميكي، لكنها حذرت من فرض قيود إضافية إذا عادت الأحوال الجوية الممطرة الليلة. شعر المسافرون من رجال الأعمال الذين يربطون رحلاتهم عبر فرانكفورت وميونيخ بالأثر، حيث تأخرت رحلات العبور عبر الأطلسي والشرق الأوسط حتى ساعتين. وسارعت شركات إدارة السفر لإعادة حجز عملائها الذين قد يفوتون رحلاتهم المتصلة في الولايات المتحدة وآسيا. وبموجب اللائحة الأوروبية 261/2004، يمكن للمسافرين المطالبة بتعويض يصل إلى 600 يورو إذا تجاوز التأخير ثلاث ساعات وكان السبب ضمن سيطرة شركة الطيران؛ وستعتمد الأهلية على ما إذا كان الطقس أو التخطيط الداخلي هو السبب الرئيسي. وحثت شركات الطيران المسافرين على استخدام أدوات الخدمة الذاتية الرقمية والوصول مبكراً. ونشرت مطارات فرانكفورت موظفين إضافيين عند نقاط التفتيش الأمنية لكنها اعترفت بأن أوقات الانتظار تجاوزت 40 دقيقة في المبنى رقم 1. وأكدت الشرطة الاتحادية أن مكاتب الحدود كانت تعمل بمستوياتها الطبيعية، مشيرة إلى أن الاختناقات كانت "في الجانب الجوي وليس في مراقبة الجوازات". وينصح المسافرون خلال بقية الأسبوع بمتابعة حالة الرحلات عن كثب والاحتفاظ ببطاقات الصعود وإشعارات التأخير لأي مطالبات تعويض محتملة.
المصدر: AirHelp