
توقعات AAA السنوية ليوم الاستقلال، التي صدرت هذا الصباح، تشير إلى أن 72.2 مليون أمريكي سيسافرون لمسافة 50 ميلاً أو أكثر بين 27 يونيو و5 يوليو، وهو رقم قياسي جديد رغم التضخم وارتفاع أسعار الوقود. يتوقع نادي السيارات 61 مليون رحلة بالسيارة و5.85 مليون رحلة جوية. على سبيل المثال، يتوقع مطار أوهير الدولي في شيكاغو زيادة بنسبة 8% في عدد الركاب مقارنة بالعام الماضي، مما يجعله أكثر فترات الرابع من يوليو ازدحامًا على الإطلاق. تستعد شركات الطيران وإدارة أمن النقل لأوقات ذروة في 2 يوليو وعطلة نهاية الأسبوع التالية، مع توقع تجاوز أوقات الانتظار في خطوط الأمن بالمحاور الرئيسية 30 دقيقة للفحص العادي. بالنسبة لمنظمي السفر في الشركات، تعني الزيادة ارتفاع الأسعار، وقلة المقاعد المتاحة في اللحظة الأخيرة، ونقص في الفنادق في مراكز الأعمال التي تتحول إلى وجهات عطلات مثل سياتل وأنكوراج وميامي، التي تصنف ضمن أفضل الوجهات المحلية حسب AAA. على الشركات التي تعتمد على فنيين أو فرق مبيعات جاهزة أن تراجع سياسات إعادة الحجز وتفكر في بدائل العمل عن بُعد خلال فترة الذروة. كما تحذر AAA من مخاطر الطرق: حيث استجاب الفريق لحوالي 700,000 عطل خلال أسبوع العطلة الماضي. أساطيل السيارات المستأجرة لا تزال محدودة، لذا يجب على المسافرين الذين يعتمدون على تسليم السيارة في وجهة مختلفة حجزها مسبقًا. تؤكد الأرقام القياسية أن الطلب على السفر الترفيهي في الولايات المتحدة لا يزال قويًا مع دخول النصف الثاني من 2026، وهو خبر جيد لشركات الطيران التي لا تزال تبني شبكاتها الدولية، لكنه تذكير بأن الرحلات المختلطة بين العمل والترفيه ستتنافس على السعة المحدودة.
المصدر: WBZ NewsRadio / iHeart