
في 2 يوليو، جددت وزارة الخارجية الألمانية نصائحها المتعلقة بالسفر والأمن إلى كوبا، مشددة على النقص الحاد في الوقود والأدوية الأساسية. يُحذر المواطنون الألمان من أن الإخلاء الطبي الطارئ قد يكون الخيار الوحيد في الحالات الخطيرة، وأن الرحلات التجارية لإعادة المواطنين إلى ألمانيا لم تعد مضمونة. وأشارت التوجيهات إلى أن انقطاعات التيار الكهربائي قد تستمر حتى 18 ساعة في بعض المحافظات، مما يؤثر على حفظ الأدوية والطعام في الثلاجات. كما أكدت الوزارة أنه، حتى اعتماد كوبا الكامل لنظام التأشيرة الرقمية، يمكن للسياح الألمان دخول البلاد باستخدام بطاقة السياحة التقليدية "Tarjeta del Turista" حتى ديسمبر 2025 على الأقل، وهي فترة سماح مفيدة خصوصًا لركاب الرحلات البحرية التي تنطلق من موانئ أوروبية.
ينبغي على الشركات التي ترسل فنيين إلى المشاريع المشتركة في كوبا إعادة تقييم خطط الطوارئ. فقد قامت عدة شركات ألمانية متوسطة الحجم بتخزين وقود للمولدات الكهربائية وحقائب إسعافات أولية في مواقع العمل، بينما تعتمد شركات أخرى على تدوير الموظفين عبر مكسيكو سيتي لضمان خيارات الإخلاء. وأبلغت شركات التأمين الطبي أليانز وHanseMerkur عملاءها بأن أقساط التأمين للمهام في كوبا سترتفع بنحو عشرة بالمئة اعتبارًا من 15 يوليو، بسبب ارتفاع تكاليف النقل الجوي الطبي إلى ميامي أو كانكون. وينبغي على إدارات الموارد البشرية التأكد من أن بوليصات التأمين تغطي "فشل البنية التحتية للرعاية الصحية المحلية"، وهو بند غير متوفر دائمًا في خطط الشركات.
كما يُنصح مدراء السفر بمراقبة تجربة الحكومة الكوبية لنظام التأشيرة الإلكترونية؛ فعند تطبيقه بالكامل، لن يتمكن منظمو الرحلات الجماعية من إصدار بطاقات السياحة الورقية في المطارات الألمانية.
ينبغي على الشركات التي ترسل فنيين إلى المشاريع المشتركة في كوبا إعادة تقييم خطط الطوارئ. فقد قامت عدة شركات ألمانية متوسطة الحجم بتخزين وقود للمولدات الكهربائية وحقائب إسعافات أولية في مواقع العمل، بينما تعتمد شركات أخرى على تدوير الموظفين عبر مكسيكو سيتي لضمان خيارات الإخلاء. وأبلغت شركات التأمين الطبي أليانز وHanseMerkur عملاءها بأن أقساط التأمين للمهام في كوبا سترتفع بنحو عشرة بالمئة اعتبارًا من 15 يوليو، بسبب ارتفاع تكاليف النقل الجوي الطبي إلى ميامي أو كانكون. وينبغي على إدارات الموارد البشرية التأكد من أن بوليصات التأمين تغطي "فشل البنية التحتية للرعاية الصحية المحلية"، وهو بند غير متوفر دائمًا في خطط الشركات.
كما يُنصح مدراء السفر بمراقبة تجربة الحكومة الكوبية لنظام التأشيرة الإلكترونية؛ فعند تطبيقه بالكامل، لن يتمكن منظمو الرحلات الجماعية من إصدار بطاقات السياحة الورقية في المطارات الألمانية.
المصدر: Auswärtiges Amt