
تسريب أوردته صحيفة *فيلت آم زونتاغ* وتم تأكيده في 5 يوليو 2026 يكشف أن ألمانيا استقبلت 51,147 طلب لجوء بين يناير ويونيو، مقارنة بـ70,000 في نفس الفترة من العام الماضي. تأتي هذه الأرقام من تقرير سري للمفوضية الأوروبية حول وضع الهجرة بتاريخ 2 يوليو. هذا الانخفاض دفع ألمانيا من مركزها كوجهة أولى لطالبي اللجوء في أوروبا إلى المرتبة الرابعة خلف فرنسا وإيطاليا وإسبانيا. يعزو المسؤولون هذا التراجع إلى تشديد الرقابة على الحدود البرية التي تم تطبيقها في سبتمبر 2024، بالإضافة إلى استخدام نظام الدخول والخروج على مستوى الاتحاد الأوروبي، الذي تقول السلطات إنه يعطل طرق تهريب البشر. لا يزال الأفغان يشكلون 37% من المتقدمين في ألمانيا، متفوقين بكثير على الأتراك والسوريين الذين يمثلون 9% لكل منهم. تحذر المنظمات غير الحكومية من أن هذا الانخفاض قد يخفي حالات إنسانية يصعب الوصول إليها بدلاً من انخفاض أسباب اللجوء. كما يعربون عن قلقهم من أن إجراءات الحدود السريعة الجديدة بموجب اتفاقية اللجوء والهجرة الأوروبية قد تقوض حق الوصول إلى جلسات استماع عادلة.
على صعيد الحكومات المحلية، لهذا التحول تداعيات مالية. فقد جمدت ولايتي بافاريا وشمال الراين-وستفاليا خطط توسيع مراكز الاستقبال، بينما أعادت بادن-فورتمبيرغ توجيه 120 مليون يورو من مدخرات 2026 لدورات دمج لغوي للاجئين الموجودين بالفعل في النظام. يحذر أصحاب العمل في قطاعات اللوجستيات والرعاية، التي تعتمد بشكل متزايد على تصاريح عمل طالبي اللجوء، من أن انخفاض أعداد الوافدين قد يزيد من نقص العمالة ما لم تتوسع مسارات الهجرة للمهنيين بسرعة أكبر. وينبغي لمتخصصي التنقل الدولي ملاحظة أن انخفاض أعباء طلبات اللجوء قد يتيح لمكاتب الهجرة المحلية تسريع معالجة تصاريح الإقامة للشركات في الفصول القادمة.
بالنسبة للشركات والأفراد الذين يستكشفون طرق الهجرة الأخرى إلى ألمانيا، سواء للإقامات القصيرة في منطقة شنغن، أو العمل ببطاقة الزرقاء، أو لم شمل الأسرة، تقدم VisaHQ إرشادات فورية ودعمًا شاملاً في تقديم الطلبات. يضم بوابتها المخصصة لألمانيا أحدث متطلبات الدخول، قوائم الوثائق، وتحديثات المعالجة، مما يساعد المتقدمين على التنقل في بيئة ما بعد نظام الدخول والخروج بأقل قدر من المفاجآت.
على صعيد الحكومات المحلية، لهذا التحول تداعيات مالية. فقد جمدت ولايتي بافاريا وشمال الراين-وستفاليا خطط توسيع مراكز الاستقبال، بينما أعادت بادن-فورتمبيرغ توجيه 120 مليون يورو من مدخرات 2026 لدورات دمج لغوي للاجئين الموجودين بالفعل في النظام. يحذر أصحاب العمل في قطاعات اللوجستيات والرعاية، التي تعتمد بشكل متزايد على تصاريح عمل طالبي اللجوء، من أن انخفاض أعداد الوافدين قد يزيد من نقص العمالة ما لم تتوسع مسارات الهجرة للمهنيين بسرعة أكبر. وينبغي لمتخصصي التنقل الدولي ملاحظة أن انخفاض أعباء طلبات اللجوء قد يتيح لمكاتب الهجرة المحلية تسريع معالجة تصاريح الإقامة للشركات في الفصول القادمة.
بالنسبة للشركات والأفراد الذين يستكشفون طرق الهجرة الأخرى إلى ألمانيا، سواء للإقامات القصيرة في منطقة شنغن، أو العمل ببطاقة الزرقاء، أو لم شمل الأسرة، تقدم VisaHQ إرشادات فورية ودعمًا شاملاً في تقديم الطلبات. يضم بوابتها المخصصة لألمانيا أحدث متطلبات الدخول، قوائم الوثائق، وتحديثات المعالجة، مما يساعد المتقدمين على التنقل في بيئة ما بعد نظام الدخول والخروج بأقل قدر من المفاجآت.