
أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية عن رفع الحظر فوراً على سفر المواطنين الإماراتيين إلى لبنان، بعد أن فرض الحظر لأول مرة في 2022 بسبب مخاوف أمنية، ثم تم تشديده خلال أزمة الخليج في 2025. اعتباراً من الأربعاء 8 يوليو 2026، يمكن للإماراتيين زيارة لبنان مجدداً، مع ضرورة التسجيل المسبق في قاعدة بيانات المسافرين "تواجدي" التابعة للوزارة. وأوضح وكيل الوزارة خالد بالحول أن القرار جاء بعد "تنسيق مكثف مع السلطات اللبنانية والجهات الأمنية الشريكة"، وبناءً على ضمانات جديدة تتعلق بأمن محيط المطار، وبروتوكولات تحركات كبار الشخصيات، وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
ستستمر الوزارة في تطبيق نظام تحذير من أربع مستويات؛ حيث تم رفع تصنيف لبنان من المستوى الرابع ("عدم السفر") إلى المستوى الثاني ("توخي الحذر الشديد"). ويجب على المسافرين تقديم خطط الرحلة وتفاصيل الاتصال عبر الإنترنت قبل المغادرة، وإعادة تأكيد الخطط إذا تجاوزت مدة الإقامة 15 يوماً.
يُعيد هذا القرار فتح سوق الرحلات القصيرة المربحة لشركات الطيران الإماراتية. فقد أعلنت شركات طيران الإمارات، الاتحاد، وفلاي دبي عن جدول يضم 21 رحلة أسبوعية مجتمعة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بدءاً من 15 يوليو، مستعادة بذلك 60% من المقاعد التي أُلغيت خلال فترة الحظر. ويتوقع مديرو السفر في قطاعات الطاقة، البناء، والبنوك، التي لها تعاملات كبيرة مع لبنان، انخفاض تكاليف السفر بنسبة الثلث مع استبدال الرحلات متعددة المحطات برحلات مباشرة عبر عمان والقاهرة.
بالنسبة لمشغلي السياحة اللبنانيين، قد يشكل القرار فرصة لجذب عدد كبير من الزوار الخليجيين ذوي الإنفاق العالي خلال موسم المهرجانات الصيفية. وتشير شركات إدارة الوجهات في دبي إلى زيادة في الاستفسارات عن رحلات استجمام تنفيذية في جبال بيبلوس وبترون. وللاستفادة من هذا الانتعاش، تعهدت المديرية العامة للطيران المدني اللبناني بتوفير المزيد من عناصر الأمن ومسار سريع جديد للمسافرين القادمين على رحلات دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكدت وزارة الخارجية أن السياسة ستخضع للمراجعة كل ثلاثة أشهر. وفي حال تصاعد التوترات الإقليمية مجدداً، سيحصل المسجلون في "تواجدي" على تنبيهات عبر الرسائل النصية، مع توفير خيارات مساعدة للمغادرة إذا لزم الأمر. لذا، يُنصح الشركات التي يداوم موظفوها على السفر إلى بيروت بدمج تأكيد التسجيل في "تواجدي" ضمن قوائم العناية الواجبة، والتأكد من حمل المسافرين لتغطية طبية وإجلاء شاملة.
ستستمر الوزارة في تطبيق نظام تحذير من أربع مستويات؛ حيث تم رفع تصنيف لبنان من المستوى الرابع ("عدم السفر") إلى المستوى الثاني ("توخي الحذر الشديد"). ويجب على المسافرين تقديم خطط الرحلة وتفاصيل الاتصال عبر الإنترنت قبل المغادرة، وإعادة تأكيد الخطط إذا تجاوزت مدة الإقامة 15 يوماً.
يُعيد هذا القرار فتح سوق الرحلات القصيرة المربحة لشركات الطيران الإماراتية. فقد أعلنت شركات طيران الإمارات، الاتحاد، وفلاي دبي عن جدول يضم 21 رحلة أسبوعية مجتمعة إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بدءاً من 15 يوليو، مستعادة بذلك 60% من المقاعد التي أُلغيت خلال فترة الحظر. ويتوقع مديرو السفر في قطاعات الطاقة، البناء، والبنوك، التي لها تعاملات كبيرة مع لبنان، انخفاض تكاليف السفر بنسبة الثلث مع استبدال الرحلات متعددة المحطات برحلات مباشرة عبر عمان والقاهرة.
بالنسبة لمشغلي السياحة اللبنانيين، قد يشكل القرار فرصة لجذب عدد كبير من الزوار الخليجيين ذوي الإنفاق العالي خلال موسم المهرجانات الصيفية. وتشير شركات إدارة الوجهات في دبي إلى زيادة في الاستفسارات عن رحلات استجمام تنفيذية في جبال بيبلوس وبترون. وللاستفادة من هذا الانتعاش، تعهدت المديرية العامة للطيران المدني اللبناني بتوفير المزيد من عناصر الأمن ومسار سريع جديد للمسافرين القادمين على رحلات دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكدت وزارة الخارجية أن السياسة ستخضع للمراجعة كل ثلاثة أشهر. وفي حال تصاعد التوترات الإقليمية مجدداً، سيحصل المسجلون في "تواجدي" على تنبيهات عبر الرسائل النصية، مع توفير خيارات مساعدة للمغادرة إذا لزم الأمر. لذا، يُنصح الشركات التي يداوم موظفوها على السفر إلى بيروت بدمج تأكيد التسجيل في "تواجدي" ضمن قوائم العناية الواجبة، والتأكد من حمل المسافرين لتغطية طبية وإجلاء شاملة.
المصدر: The Gulf Time