
حذرت منظمة "حقوق المرأة"، وهي جمعية قانونية رائدة في مجال الدفاع عن الحقوق، في 6 يوليو من أن مشروع قانون الهجرة واللجوء الجديد الذي أقرته الحكومة قد يقوض الحمايات التي تم تحقيقها بصعوبة للناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي. وبعد ساعات من تقديم مسودة التشريع إلى البرلمان، أكد الناشطون أن البنود التي تقيد الوصول إلى المساعدة القانونية وتسريع عمليات الترحيل قد تمنع الضحايا من تقديم أدلة على العنف المنزلي أو الاتجار بالبشر. ويُروّج الوزراء لمشروع القانون باعتباره إجراءً لـ"ردع الهجرة غير النظامية"، حيث سيشدد قواعد القبول، ويوسع استخدام المعالجة الخارجية، ويخفض عتبة قبول الأدلة المتأخرة في استئنافات اللجوء. ويقول المنتقدون إن هذه التغييرات تخالف التزامات المملكة المتحدة بموجب اتفاقية إسطنبول، وقد تعرض النساء والفتيات لمخاطر إضافية إذا تم ترحيلهن قبل النظر الجدي في طلبات الحماية الخاصة بهن.
كما يدرس متخصصو الهجرة للأعمال اقتراح مشروع القانون بمنح وزير الداخلية صلاحيات أوسع لإلغاء التأشيرات لأسباب تتعلق بـ"ثقة الجمهور" — وهو تعبير يصفه المحامون بالغموض الخطير. وللأفراد وأصحاب العمل الذين يحاولون مواكبة هذه القواعد المتغيرة، تقدم VisaHQ المساعدة في تفسير متطلبات الدخول الحالية وتحديد أنسب مسارات التأشيرات. ويوفر بوابتها في المملكة المتحدة تحديثات فورية حول الوثائق، وأوقات المعالجة، ومتطلبات الامتثال — دعم بالغ الأهمية خاصة عندما تتقدم التشريعات أسرع من الإرشادات الرسمية. وتخشى الشركات التي ترسل موظفين إلى المملكة المتحدة من بيئة امتثال أقل استقرارًا وتكاليف رعاية أعلى إذا تورط المعالون في جداول ترحيل معجلة. ويصر مكتب الداخلية على وجود ضمانات، لكنه لم ينشر تقييمًا لتأثير القانون على المساواة. وتدعو منظمة "حقوق المرأة" أعضاء مجلس اللوردات إلى تعديل مشروع القانون للحفاظ على حقوق المساعدة القانونية وفرض تقييمات مخاطر فردية قبل أي عملية ترحيل.
كما يدرس متخصصو الهجرة للأعمال اقتراح مشروع القانون بمنح وزير الداخلية صلاحيات أوسع لإلغاء التأشيرات لأسباب تتعلق بـ"ثقة الجمهور" — وهو تعبير يصفه المحامون بالغموض الخطير. وللأفراد وأصحاب العمل الذين يحاولون مواكبة هذه القواعد المتغيرة، تقدم VisaHQ المساعدة في تفسير متطلبات الدخول الحالية وتحديد أنسب مسارات التأشيرات. ويوفر بوابتها في المملكة المتحدة تحديثات فورية حول الوثائق، وأوقات المعالجة، ومتطلبات الامتثال — دعم بالغ الأهمية خاصة عندما تتقدم التشريعات أسرع من الإرشادات الرسمية. وتخشى الشركات التي ترسل موظفين إلى المملكة المتحدة من بيئة امتثال أقل استقرارًا وتكاليف رعاية أعلى إذا تورط المعالون في جداول ترحيل معجلة. ويصر مكتب الداخلية على وجود ضمانات، لكنه لم ينشر تقييمًا لتأثير القانون على المساواة. وتدعو منظمة "حقوق المرأة" أعضاء مجلس اللوردات إلى تعديل مشروع القانون للحفاظ على حقوق المساعدة القانونية وفرض تقييمات مخاطر فردية قبل أي عملية ترحيل.