
نشرت دائرة خدمات الهجرة (ISD) تحديثها الدوري يوم الثلاثاء لقسم قرارات التأشيرات على موقعها الإلكتروني، مؤكدة أن الطلبات المقدمة في دبلن بعد أواخر مايو 2026 في معظم فئات الإقامات القصيرة والطويلة لا تزال تنتظر القرار الأول. تُعالج تأشيرات الأعمال للملفات المستلمة حتى 24 مارس 2026؛ وتأشيرات العمل حتى 7 مايو؛ بينما تأشيرات السياحة ما زالت متوقفة عند مايو 2025. أما ملفات الاستئناف فهي أقدم، بعضها يعود إلى عام 2024. يُعد هذا التحديث — الذي تم تجديده في 7 يوليو 2026 — مؤشراً رئيسياً لفترات الانتظار، حيث تعتمد أيرلندا نظام "الوارد أولاً يُعالج أولاً" دون وجود خدمة معالجة سريعة مدفوعة. لذلك، يجب على الشركات التي تخطط لمشاريع في الربع الرابع أن تأخذ في الحسبان فترة انتظار لا تقل عن ثلاثة أشهر لتصاريح العمل للمهارات الحرجة، بالإضافة إلى أكثر من شهرين للحصول على تأشيرات الدخول في أسواق مثل الهند والخليج وأفريقيا جنوب الصحراء. تعزو دائرة خدمات الهجرة هذا التراكم إلى زيادة قياسية في عدد الطلبات (بنسبة 18% مقارنة بالعام السابق)، وارتفاع طلبات لم شمل العائلات بعد تطبيق قانون الحماية الدولية 2026، بالإضافة إلى التحديات المستمرة في توظيف موظفين في مكاتب التأشيرات. من المتوقع إطلاق تجربة جديدة للتأشيرة الإلكترونية — أعلن عنها في استراتيجية الحكومة الرقمية الشهر الماضي — في الربع الأول من 2027، لكنها ستشمل في البداية فقط تأشيرات الزيارة من الولايات المتحدة وكندا. يُنصح فرق التنقل بـ: 1) التحول حيثما أمكن إلى نظام التأشيرة البريطانية-الأيرلندية (BIVS) للإقامات القصيرة للصينيين والهنود عبر مكاتب المملكة المتحدة؛ 2) تقديم طلبات تغيير الوضع داخل البلاد مبكراً للموظفين الحاصلين على تصاريح الخريجين Stamp 1 G؛ و3) متابعة التحديثات الأسبوعية كل يوم ثلاثاء لتوقيت تقديم الطلبات فور تحرك تاريخ المعالجة — حيث تشير الأدلة إلى أن الملفات المقدمة في نفس اليوم تستفيد من فترة انتظار أقصر. طلبت وزارة العدل من أصحاب العمل تجميع الطلبات الجماعية باستخدام رمز صاحب العمل الموثوق على نماذج AVATS، مما يسرع من عملية التدقيق الداخلية. عدم الالتزام قد يؤدي إلى تحويل الملفات إلى قائمة الانتظار الأبطأ "أخرى" التي تظهر حالياً تاريخ معالجة 24 مارس.
المصدر: Immigration Service Delivery