
مع اقتراب الموعد النهائي في 3 أغسطس، حيث تتوقف بطاقات الهوية الورقية عن كونها صالحة للسفر، أصدرت الحكومة المرسوم القانوني رقم 108/2026 لتسهيل الانتقال إلى بطاقات الهوية الإلكترونية. في مقال نُشر في 7 يوليو بواسطة يوروكومونيكازيون، تم توضيح كيف يسمح المرسوم باستخدام البطاقة القديمة داخل البلاد حتى 31 يناير 2027 للخدمات الأساسية، مع تأكيد عدم صلاحيتها للسفر الدولي بعد أغسطس. تأتي هذه الخطوة استجابةً لتراكم مواعيد إصدار بطاقة الهوية الإلكترونية (CIE)، خاصة في روما وميلانو. ولتغطية هذه الفجوة، ستتمكن البلديات من إصدار "بطاقة هوية مؤقتة" غير قابلة للتجديد لمدة ستة أشهر، تُنتجها دار السك الحكومية، حتى نهاية 2027. ومع ذلك، يُحذر المسافرون من أن بعض الدول الأجنبية قد ترفض هذه البطاقة المؤقتة، مما يجعل جواز السفر أو بطاقة الهوية الإلكترونية الخيار الأكثر أمانًا. بدأت شركات الطيران بإبلاغ الركاب عبر رسائل البريد الإلكتروني بعد الحجز، وتضيف شركات إدارة السفر فحوصات صلاحية الهوية إلى أدوات الحجز الإلكترونية. بالنسبة لفرق الموارد البشرية والتنقل، يعني المرسوم أن الموظفين الإيطاليين الذين يستخدمون بطاقات الهوية الورقية للسفر داخل منطقة شنغن يجب أن يحدّثوا بطاقاتهم قبل 3 أغسطس أو يحملوا جوازات سفرهم. وينبغي على الشركات تخصيص وقت للموظفين لحضور مواعيد البلديات ومتابعة التوجيهات المتعلقة بقبول البطاقة المؤقتة في الخارج. كما يؤثر الانتقال على المغتربين في إيطاليا: فالمقيمون غير الأوروبيين الذين يعتمدون على بطاقة الهوية الورقية كدليل إضافي على الإقامة سيحتاجون أيضًا إلى الحصول على النسخة الإلكترونية لتجنب مشاكل في التعاملات المصرفية أو عقود الإيجار.
المصدر: Eurocomunicazione