
قبض ضباط الهجرة بمساعدة مفتشي العمل على 52 أجنبياً في عملية مشتركة شملت المنطقة الصناعية في لارنكا ومنطقة السياحة في بافوس مساء الأربعاء (8 يوليو). ووفقاً للشرطة، تم وضع 24 من المحتجزين في إجراءات ترحيل سريعة، بينما يخضع الباقون للتحقق من وضعهم القانوني وسيتم ترحيلهم إذا تبين تجاوزهم مدة الإقامة المسموح بها. تأتي هذه الحملة، التي تعد الثالثة خلال أسبوعين، ضمن جهود وزارة الهجرة المكثفة بعد تولي قبرص الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. ويهدف الحملة إلى مكافحة شبكات التوظيف غير القانونية التي تقلل من أجور العمال المحليين، وتتماشى مع ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء الذي يبدأ تطبيقه هذا الشهر. تواجه الشركات غرامات تصل إلى 5000 يورو عن كل عامل غير قانوني، بالإضافة إلى أوامر إغلاق مؤقتة. استهدفت المداهمات قطاعات تعاني من نقص حاد في العمالة مثل الضيافة والزراعة ومواقع البناء الصغيرة، حيث يعتمد أصحاب العمل غالباً على عمال موسميين من جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط. وحذرت السلطات الشركات من ضرورة حمل العمال الذين قدموا طلبات تجديد تصاريح الإقامة إيصالات رسمية في مواقع العمل لتجنب العقوبات. بالنسبة لفرق التنقل العالمية والموارد البشرية، الرسالة واضحة: راجعوا وثائق العمال في قبرص، وتأكدوا من حمل العمال الأجانب نسخاً من التصاريح السارية أو إيصالات التجديد، ووجهوا المدراء المباشرين حول إجراءات تفتيش الشرطة. ومن المتوقع أن يسهل بوابة تجديد التصاريح الإلكترونية الجديدة التي أطلقت هذا الأسبوع الامتثال، لكن الضباط سيواصلون التفتيش المفاجئ خلال ذروة الصيف. من جهة أخرى، يغلق الشطر التركي من الجزيرة نافذة العفو عن الهجرة التي استمرت 45 يوماً في 9 يوليو، مما قد يؤدي إلى زيادة حركة العبور عبر الخط الفاصل من قبل أشخاص يسعون للحصول على وضع قانوني. وينبغي على أصحاب العمل في جميع أنحاء الجزيرة متابعة التطورات لتجنب توظيف أشخاص بدون حق العمل في الجمهورية.
المصدر: Cyprus Mail