1. أخبار التنقل العالمي
  2. /
  3. فرنسا
  4. /
  5. التحقيق البرلماني يدين اتفاق الحدود الفرنسي-البريطاني بنظام "دخول واحد، خروج واحد"

التحقيق البرلماني يدين اتفاق الحدود الفرنسي-البريطاني بنظام "دخول واحد، خروج واحد"

يوليو ٩, ٢٠٢٦
·
التحقيق البرلماني يدين اتفاق الحدود الفرنسي-البريطاني بنظام "دخول واحد، خروج واحد"
قدمت لجنة مشتركة من مختلف الأحزاب في الجمعية الوطنية الفرنسية تقريرًا لاذعًا في 8 يوليو 2026، اتهمت فيه الحكومات المتعاقبة بتفويض مراقبة الهجرة إلى المملكة المتحدة وتجاهل تداعيات حقوق الإنسان في كاليه. وصفت المقررة إلسا فوسيلون الاتفاق الثنائي المعروف بـ«واحد يدخل، واحد يخرج»—الذي تمول لندن بموجبه الدوريات الفرنسية وقد تعيد نفس عدد العابرين للقناة الذين تقبلهم قانونيًا—بأنه «غير فعال وغامض بشكل خطير». يتتبع التقرير المكون من 240 صفحة 34 اتفاقية حدودية وُقعت منذ عام 1986، ولم تُعرض أي منها على التصويت البرلماني منذ 2003.

التحقيق البرلماني يدين اتفاق الحدود الفرنسي-البريطاني بنظام "دخول واحد، خروج واحد"


يمكن للمنظمات التي تخطط لعمليات عبر القناة تسهيل إجراءات التأشيرات وجوازات السفر عبر بوابة VisaHQ الخاصة بفرنسا التي تقدم متطلبات دخول محدثة، وأدوات تقديم رقمية، وتنبيهات حول تغييرات مفاجئة في السياسات—وهي حماية عملية مع استمرار النقاش البرلماني حول ضوابط جديدة على طريق كاليه.

يشير التقرير إلى أنه رغم تمويل المملكة المتحدة بمبلغ 800 مليون جنيه إسترليني على مدى عقدين، وصل عدد القادمين بالقوارب الصغيرة إلى 40,000 في 2025 ولا يزال مرتفعًا في 2026. تم إعادة 951 شخصًا فقط إلى فرنسا بموجب الاتفاق، مقارنة بـ935 شخصًا تم نقلهم قانونيًا إلى بريطانيا، وهو ما تعتبره اللجنة دليلاً على تأثير الاتفاق الضئيل في الردع. ومن بين المخاوف الخاصة بأصحاب المصلحة في تنقل الأعمال، تحذير اللجنة من أن قواعد الاعتراض البحري المؤقتة التي تم الاتفاق عليها العام الماضي قد تؤدي إلى إغلاق طويل للموانئ أو إقامة مناطق أمان أثناء عمليات الإنقاذ، مما يعطل حركة الشحن والعبّارات للركاب عبر كاليه ودنكيرك. وأبلغت جمعيات الشحن النواب أن إغلاق كاليه لمدة ثلاث ساعات فقط في مايو كلف شركات اللوجستيات 4 ملايين يورو. كما يزعم التقرير أن بعض المعادين يصلون في حالة «ضيق نفسي شديد»، مما يرفع مخاطر الامتثال للشركات التي تدير مساكن مؤقتة أو خدمات نقل بموجب عقود حكومية. ويدعو التقرير إلى مراقبة إنسانية مستقلة وإعادة ضبط التعاون الفرنسي-البريطاني على أساس معالجة مشتركة لطلبات اللجوء بدلاً من عمليات الإعادة القسرية. وعلى الرغم من أن التحقيق لا يحمل قوة إلزامية، يجب على وزير الداخلية لوران نونيز الرد رسميًا خلال شهرين. ويتوقع المراقبون تشديد الرقابة البرلمانية على أي تمديد لاتفاق «واحد يدخل، واحد يخرج» بعد انتهاء صلاحيته في أكتوبر، مما يزيد من احتمال حدوث تغييرات إجرائية مفاجئة على حدود القناة—وهو أمر سيتعين على مديري التنقل متابعة تطوراته عن كثب.

فريق التأشيرات والهجرة @ VisaHQ

تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.

×