
أصدر قطاع حرس الحدود في بودلاسكي تقريرًا سنويًا حول الرقابة المؤقتة التي أعادت بولندا فرضها على حدودها مع ليتوانيا في 7 يوليو 2025، والتي ستظل سارية حتى على الأقل 1 أكتوبر 2026. خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، قام الضباط بتفتيش أكثر من 1.7 مليون شخص و930 ألف مركبة دخلت بولندا، وتم رفض دخول 1060 فردًا، أغلبهم لعدم حملهم وثائق سفر صالحة، أو تجاوز مدة الإقامة المسموح بها في منطقة شنغن، أو عدم تقديمهم تأشيرات أو تصاريح إقامة. تعكس إحصائيات إعادة القبول حجم حركة العبور غير النظامية، حيث تم ترحيل أكثر من 1100 مهاجر تم ضبطهم داخل الأراضي البولندية إلى ليتوانيا خلال هذه الفترة. تُجرى عمليات التفتيش في ثلاثة عشر نقطة محددة، منها نقاط الحدود السابقة بودزيسكو وأوغردنيكي، ومعبر السكك الحديدية في تراكيشكي على خط كاوناس-كراكوف، حيث يتعين على المسافرين عبر القطارات الليلية تخصيص وقت إضافي لفحص الوثائق على متن القطار.
بالنسبة للمسافرين وأصحاب العمل الذين يواجهون هذه الفحوصات المشددة، يمكن لمنصة VisaHQ تبسيط الإجراءات الورقية: حيث يقدم بوابة بولندا إرشادات حول طلبات تأشيرة شنغن، وتجديد تصاريح الإقامة، وتجميع المستندات الداعمة، بالإضافة إلى خدمات التقديم عبر البريد السريع، مما يساعد في الحفاظ على جداول برامج التنقل رغم نظام الرقابة الجديد.
أصبح الممر الليتواني أكثر أهمية للمهربين منذ أن شددت بيلاروسيا شروط الدخول بدون تأشيرة من آسيا وأفريقيا في 2024. وأبلغت شركات النقل عن زيادة محاولات إخفاء مهاجرين في الشاحنات المتجهة جنوب غرب نحو ألمانيا، مما دفع إلى عمليات تفتيش مشتركة بين حرس الحدود البولندي، والجمارك (KAS)، والجيش. تواجه الشركات التي تعتمد على سلاسل التوريد الدقيقة من دول البلطيق إلى المصانع البولندية، خاصة في قطاعات السيارات والإلكترونيات، تأخيرات متقطعة وينصح بمراجعة طرق بديلة عبر عبّارات كالينينغراد أو الطريق الدولي في سواوولكي.
أما بالنسبة لمتخصصي التنقل الدولي، فإن الدرس الأهم هو الالتزام بالوثائق. يجب على جميع الركاب، بغض النظر عن العمر، حمل جوازات سفر أو بطاقات هوية وطنية صادرة عن دول الاتحاد الأوروبي؛ ويجب على الموظفين من دول ثالثة أن يكونوا مستعدين لتقديم تأشيرات شنغن أو بطاقات إقامة صالحة للفحص. مع تفعيل نظام الدخول والخروج (EES) بشكل كامل عند نقاط العبور، سيتم رصد حالات تجاوز مدة الإقامة تلقائيًا، مما قد يؤدي إلى حظر دخول لعدة سنوات. وعلى الرغم من أن وارسو تصف هذا النظام بأنه ضرورة أمنية، إلا أن مراجعة نهاية العام تشير إلى احتمال تمديده مجددًا. لذا، يجب على فرق الموارد البشرية التي تنقل الموظفين بين فيلنيوس، كاوناس وشمال شرق بولندا اعتبار الحدود البرية منطقة خاضعة للرقابة، وتخصيص وقت وإجراءات رسمية مماثلة لتلك المعمول بها على الحدود الخارجية لمنطقة شنغن.
بالنسبة للمسافرين وأصحاب العمل الذين يواجهون هذه الفحوصات المشددة، يمكن لمنصة VisaHQ تبسيط الإجراءات الورقية: حيث يقدم بوابة بولندا إرشادات حول طلبات تأشيرة شنغن، وتجديد تصاريح الإقامة، وتجميع المستندات الداعمة، بالإضافة إلى خدمات التقديم عبر البريد السريع، مما يساعد في الحفاظ على جداول برامج التنقل رغم نظام الرقابة الجديد.
أصبح الممر الليتواني أكثر أهمية للمهربين منذ أن شددت بيلاروسيا شروط الدخول بدون تأشيرة من آسيا وأفريقيا في 2024. وأبلغت شركات النقل عن زيادة محاولات إخفاء مهاجرين في الشاحنات المتجهة جنوب غرب نحو ألمانيا، مما دفع إلى عمليات تفتيش مشتركة بين حرس الحدود البولندي، والجمارك (KAS)، والجيش. تواجه الشركات التي تعتمد على سلاسل التوريد الدقيقة من دول البلطيق إلى المصانع البولندية، خاصة في قطاعات السيارات والإلكترونيات، تأخيرات متقطعة وينصح بمراجعة طرق بديلة عبر عبّارات كالينينغراد أو الطريق الدولي في سواوولكي.
أما بالنسبة لمتخصصي التنقل الدولي، فإن الدرس الأهم هو الالتزام بالوثائق. يجب على جميع الركاب، بغض النظر عن العمر، حمل جوازات سفر أو بطاقات هوية وطنية صادرة عن دول الاتحاد الأوروبي؛ ويجب على الموظفين من دول ثالثة أن يكونوا مستعدين لتقديم تأشيرات شنغن أو بطاقات إقامة صالحة للفحص. مع تفعيل نظام الدخول والخروج (EES) بشكل كامل عند نقاط العبور، سيتم رصد حالات تجاوز مدة الإقامة تلقائيًا، مما قد يؤدي إلى حظر دخول لعدة سنوات. وعلى الرغم من أن وارسو تصف هذا النظام بأنه ضرورة أمنية، إلا أن مراجعة نهاية العام تشير إلى احتمال تمديده مجددًا. لذا، يجب على فرق الموارد البشرية التي تنقل الموظفين بين فيلنيوس، كاوناس وشمال شرق بولندا اعتبار الحدود البرية منطقة خاضعة للرقابة، وتخصيص وقت وإجراءات رسمية مماثلة لتلك المعمول بها على الحدود الخارجية لمنطقة شنغن.