
قطاع السياحة الوافدة في أستراليا يطلق تحذيرًا بعد زيادة رسوم طلبات التأشيرات التي دخلت حيز التنفيذ في 1 يوليو 2026، حيث ارتفع سعر تأشيرة الزائر العادية (الفئة 600) من 200 إلى 250 دولارًا أستراليًا، ورسوم تأشيرة العمل والعطلة الأولى (الفئة 417/462) من 670 إلى 840 دولارًا أستراليًا. في مقابلة مع AccomNews، حذرت المجلس الأسترالي لتصدير السياحة (ATEC) من أن الزيادة بنسبة 25-30%، بالإضافة إلى الزيادات المتتالية في 2024 و2025، قد تدفع المسافرين الحساسين للسعر، والرحالة، والعاملين في العطلات إلى التوجه نحو وجهات منافسة مثل كندا ونيوزيلندا. وأشار المدير التنفيذي لـ ATEC، بيتر شيلي، إلى أن تكاليف التأشيرات أصبحت تشكل "جزءًا كبيرًا من الإنفاق المسبق للمسافر"، خاصة للأزواج والعائلات الذين يدفعون لكل متقدم. وقد وجهت الجمعية رسالة إلى وزير التجارة والسياحة دون فاريل تطالبه بتخصيص جزء من العائدات الإضافية لتسويق الوجهات وتبسيط إجراءات المعالجة لتخفيف تأثير الزيادة. كما أيدت شركات الطيران وسلاسل الفنادق الكبرى هذا النداء، محذرة من أن تراجع الطلب الدولي سيضر بالاقتصادات الإقليمية التي لا تزال تتعافى من إغلاقات الحدود خلال جائحة كورونا. وبعيدًا عن السياحة، تعتمد الصناعات الإقليمية التي تعاني من نقص العمالة بشكل كبير على العاملين في العطلات الموسمية. وتقدر الاتحاد الوطني للمزارعين أن الرحالة يشكلون حتى 80% من عمالة الحصاد في بعض قطاعات البستنة. ويخشى ATEC أن تؤدي زيادة رسوم العاملين في العطلات إلى تقليص عدد المشاركين في وقت يواجه فيه المزارعون تكاليف أجور وشحن قياسية. وأبلغ مشغلو نُزُل الرحالة في كيرنز وبروم عن تراجع في الحجوزات الشتوية مقارنة بعام 2025. من جهتها، تؤكد وزارة الشؤون الداخلية أن الزيادات تعكس فقط تعديل الرسوم وفقًا للتضخم وتكاليف تقديم الخدمات، مشيرة إلى أن رسوم طلبات التأشيرات ظلت مجمدة لعدة فئات خلال العقد الماضي. كما يشدد المسؤولون على أن أستراليا توفر واحدة من أكثر منصات التأشيرات الإلكترونية آلية في العالم، مع متوسط زمن معالجة تأشيرات الزائرين ستة أيام. ومع ذلك، يشير منظمو الرحلات إلى أن الدول المنافسة خفضت أو ألغت الرسوم لجذب المسافرين من الرحلات الطويلة. وينبغي لمديري السفر في الشركات أخذ هذه الرسوم الجديدة في الاعتبار ضمن الميزانيات المتوقعة، ونصح الموظفين المسافرين بإدراج التكلفة الإضافية في خطط التدفق النقدي. وقد يحتاج أصحاب العمل الذين يستخدمون العاملين في العطلات أو طلاب السنة الفاصلة إلى تعديل حوافز التوظيف. وأعلن ATEC عن نية إجراء مشاورات إضافية مع القطاع قبل ميزانية أكتوبر الفيدرالية، حيث سيطالب أصحاب المصلحة بتسعير متدرج أو خصومات للزوار المتكررين.
المصدر: AccomNews