
رغم التضخم وضعف الكورونا، لا يزال معظم سكان التشيك ينوون السفر هذا الصيف، وفقًا لاستطلاع جديد أجرته STEM/MARK ونُشر في موجز أخبار Expats.cz بتاريخ 11 يوليو. حيث قال 62% من المشاركين إنهم حجزوا بالفعل أو يفكرون بجدية في عطلتهم الرئيسية، بينما استبعد 16% منهم السفر تمامًا. الحساسية تجاه الأسعار هي العامل الأساسي الذي يؤثر على خطط السفر. الأغلبية الضئيلة (52%) تأمل في إنفاق لا يتجاوز 15,000 كرونة تشيكية (حوالي 610 يورو) للشخص في الأسبوع، مما يدفع الكثيرين إلى تفضيل الرحلات بالسيارة الذاتية إلى وجهات شاطئية تقليدية مثل كرواتيا وإيطاليا وبولندا، حيث يمكن حجز الإقامة في اللحظة الأخيرة. ومع ذلك، يفضل 53% قضاء العطلة في الخارج بدلاً من داخل البلاد، مما يعكس الطلب المكبوت بعد اضطرابات المطارات العام الماضي وربيع أبرد من المعتاد في الوطن. فقط 34% يخططون للبقاء داخل حدود التشيك.
بالنسبة لمديري السفر، الرسالة مزدوجة: ستظل أعداد المسافرين عبر مطار براغ فاكلاف هافيل والمعابر البرية إلى النمسا وألمانيا قوية حتى أواخر أغسطس، لكن المسافرين سيكونون أكثر حساسية للأسعار ومستعدين لتحمل رحلات برية أطول لتجنب تكاليف الطيران. قد تحتاج سياسات الشركات إلى السماح بتعويضات الأميال أو بدائل استئجار السيارات عند نفاد رحلات الطيران منخفضة التكلفة.
يوفر الاستطلاع أيضًا نظرة على الإنفاق الإضافي: 27% من التشيكيين ينوون تحديد إجمالي تكاليف الرحلة، بما في ذلك الطعام والأنشطة، عند 20,000 كرونة، مما يشير إلى فرص للفنادق المتوسطة والشقق الفندقية، لكنه يشكل تحديًا للحزم الفاخرة.
تبلغ شركات التأمين على السفر عن زيادة بنسبة 12% في الاستفسارات حول تغطية الإلغاء، مما يعكس المخاوف الجيوسياسية بعد الإضرابات الأخيرة في فرنسا وطوابير الانتظار على الحدود في البلقان.
ينبغي للشركات التي تستضيف موظفين قادمين توقع حضور مكتبي أقل في يوليو وأوائل أغسطس، وتأمين مواعيد الهجرة قبل أن يذهب المسؤولون في إجازاتهم. كما تحذر القنصليات من تمديد فترة معالجة تأشيرات التابعين خلال أسابيع العطلات الذروة.
بالنسبة لمديري السفر، الرسالة مزدوجة: ستظل أعداد المسافرين عبر مطار براغ فاكلاف هافيل والمعابر البرية إلى النمسا وألمانيا قوية حتى أواخر أغسطس، لكن المسافرين سيكونون أكثر حساسية للأسعار ومستعدين لتحمل رحلات برية أطول لتجنب تكاليف الطيران. قد تحتاج سياسات الشركات إلى السماح بتعويضات الأميال أو بدائل استئجار السيارات عند نفاد رحلات الطيران منخفضة التكلفة.
يوفر الاستطلاع أيضًا نظرة على الإنفاق الإضافي: 27% من التشيكيين ينوون تحديد إجمالي تكاليف الرحلة، بما في ذلك الطعام والأنشطة، عند 20,000 كرونة، مما يشير إلى فرص للفنادق المتوسطة والشقق الفندقية، لكنه يشكل تحديًا للحزم الفاخرة.
تبلغ شركات التأمين على السفر عن زيادة بنسبة 12% في الاستفسارات حول تغطية الإلغاء، مما يعكس المخاوف الجيوسياسية بعد الإضرابات الأخيرة في فرنسا وطوابير الانتظار على الحدود في البلقان.
ينبغي للشركات التي تستضيف موظفين قادمين توقع حضور مكتبي أقل في يوليو وأوائل أغسطس، وتأمين مواعيد الهجرة قبل أن يذهب المسؤولون في إجازاتهم. كما تحذر القنصليات من تمديد فترة معالجة تأشيرات التابعين خلال أسابيع العطلات الذروة.
المصدر: Expats.cz / ČTK