
كشف موقع تخطيط الرحلات AeroRoutes أن شركة فيرجن أستراليا ستوسع بشكل كبير خدماتها إلى قطر في جدول الشتاء الشمالي 2026/27، الذي تم تقديمه في 13 يوليو 2026. من أبرز النقاط: إضافة رحلة يومية ثانية بين سيدني والدوحة اعتبارًا من 7 ديسمبر 2026، واستئناف الرحلات ثلاثية الأسبوع بين بريسبان والدوحة في 8 ديسمبر، ورحلات ربعية أسبوعية بين بيرث والدوحة بدءًا من 9 ديسمبر. جميع الرحلات ستُسوّق تحت رمز فيرجن أستراليا لكنها ستُشغل بواسطة شريكها الخطوط الجوية القطرية باستخدام طائرات بوينغ 777-300ER المجهزة بدرجات رجال الأعمال Qsuite.
تأتي هذه الزيادة في السعة بعد تحسن العلاقات الثنائية بين أستراليا وقطر عقب الخلاف العام الماضي حول حقوق المرور الإضافية. بالنسبة لمشتري السفر المؤسسي، تمثل هذه الخطوة إضافة مهمة لمقاعد الدرجة الأولى على طريق الكنغر عبر الخليج، في وقت تعاني فيه السعة إلى أوروبا من ضيق بسبب نقص الطائرات والتحولات الجيوسياسية.
توفر الرحلة الثانية من سيدني مواعيد مغادرة مثالية في وقت متأخر من المساء، مما يتيح وصلات في نفس اليوم إلى مراكز الأعمال الأوروبية الرئيسية، بينما تعيد استئناف الرحلات من بريسبان وبيرث الوصول المباشر إلى الشرق الأوسط للمسافرين من قطاع الموارد والحكومات. يُنصح مدراء السفر بحجز الأسعار المؤسسية مبكرًا للاستفادة من الأسعار التمهيدية، مع ملاحظة أن الدخول إلى الصالات، وحقوق الأمتعة، ونقاط الولاء ستُحتسب ضمن برنامج فيرجن فيلوسي بدلاً من برنامج كوانتاس فريكوينت فلاير.
من ناحية التنقل، تمنح هذه الخدمات الشركات متعددة الجنسيات مرونة إضافية في التنقلات الداخلية بين أستراليا ومقرات أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، خصوصًا لمن يفضلون تجنب الترانزيت عبر مراكز جنوب شرق آسيا المزدحمة. تتزامن هذه التوسعة مع استعدادات قطر لكأس آسيا 2027، المتوقع أن يزيد الطلب على مجموعات السياحة وفرق المشاريع.
يرى محللو الصناعة أن هذه الخطوة تمثل تحوطًا استراتيجيًا قبيل الطرح العام الأولي المتوقع لفيرجن أستراليا، حيث تعكس طموحاتها الدولية مع الاستفادة من أسطول وشبكة الخطوط الجوية القطرية دون الحاجة إلى استثمارات رأسمالية كبيرة.
تأتي هذه الزيادة في السعة بعد تحسن العلاقات الثنائية بين أستراليا وقطر عقب الخلاف العام الماضي حول حقوق المرور الإضافية. بالنسبة لمشتري السفر المؤسسي، تمثل هذه الخطوة إضافة مهمة لمقاعد الدرجة الأولى على طريق الكنغر عبر الخليج، في وقت تعاني فيه السعة إلى أوروبا من ضيق بسبب نقص الطائرات والتحولات الجيوسياسية.
توفر الرحلة الثانية من سيدني مواعيد مغادرة مثالية في وقت متأخر من المساء، مما يتيح وصلات في نفس اليوم إلى مراكز الأعمال الأوروبية الرئيسية، بينما تعيد استئناف الرحلات من بريسبان وبيرث الوصول المباشر إلى الشرق الأوسط للمسافرين من قطاع الموارد والحكومات. يُنصح مدراء السفر بحجز الأسعار المؤسسية مبكرًا للاستفادة من الأسعار التمهيدية، مع ملاحظة أن الدخول إلى الصالات، وحقوق الأمتعة، ونقاط الولاء ستُحتسب ضمن برنامج فيرجن فيلوسي بدلاً من برنامج كوانتاس فريكوينت فلاير.
من ناحية التنقل، تمنح هذه الخدمات الشركات متعددة الجنسيات مرونة إضافية في التنقلات الداخلية بين أستراليا ومقرات أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، خصوصًا لمن يفضلون تجنب الترانزيت عبر مراكز جنوب شرق آسيا المزدحمة. تتزامن هذه التوسعة مع استعدادات قطر لكأس آسيا 2027، المتوقع أن يزيد الطلب على مجموعات السياحة وفرق المشاريع.
يرى محللو الصناعة أن هذه الخطوة تمثل تحوطًا استراتيجيًا قبيل الطرح العام الأولي المتوقع لفيرجن أستراليا، حيث تعكس طموحاتها الدولية مع الاستفادة من أسطول وشبكة الخطوط الجوية القطرية دون الحاجة إلى استثمارات رأسمالية كبيرة.
المصدر: AeroRoutes