
عقدت اللجنة التنسيقية الوزارية النمساوية للأمن الوطني جلستها الرابعة عشرة في 14 يوليو لمراجعة أسوأ السيناريوهات المحتملة نتيجة تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز. وعلى الرغم من تركيزها على أمن الطاقة، أكدت اللجنة أنها تضع في الحسبان أيضاً احتمالات إغلاق طويل الأمد للمجال الجوي وفرض حصار بحري قد يعطل مسارات الركاب والبضائع التي تعتمد عليها الشركات النمساوية. وتتألف اللجنة من كبار المسؤولين من جميع الوزارات بالإضافة إلى اتحاد المقاطعات، وأوضحت أن المحاكاة السابقة شملت بالفعل سيناريو انسداد مضيق هرمز لعدة أشهر. وأظهرت بيانات حركة مطار فيينا الصادرة في نفس اليوم تراجع السفر إلى الشرق الأوسط بنسبة 27% مقارنة بالعام الماضي. ووجهت وزارة الخارجية الشركات إلى إعادة النظر في بنود الإخلاء الطارئ في سياسات التعيين، لا سيما للموظفين العاملين في دول الخليج. كما طُلب من مزودي الخدمات اللوجستية تزويد نظام إدارة الأزمات الوطني ببيانات التوجيه اللحظية لتفعيل مسارات بديلة عبر البحر الأحمر أو مراكز الشحن الجوي دون تأخير. ورغم تأكيد المسؤولين على كفاية احتياطيات الوقود في النمسا، حذروا من أن أي تصعيد في المواجهات البحرية قد يؤثر على أسواق التأمين ويرفع تكاليف الشحن الجوي، مما يزيد الأعباء غير المباشرة على تنقل الشركات ونقل الأمتعة المنزلية. وستعقد اللجنة اجتماعاً جديداً في حال تصاعدت الأعمال العدائية.
المصدر: APA-OTS / Top-News Österreich