
في 13 يوليو، أطلقت الوكالة الوطنية للنقل النهري في البرازيل (ANTAQ) حملة تفتيش مكثفة تستمر أسبوعًا في خمس ولايات بمنطقة الشمال للتحقق من التزام مشغلي العبارات بحصص مجانية قانونية مخصصة لكبار السن، والشباب ذوي الدخل المحدود، والركاب ذوي الإعاقات، والأطفال دون سن السادسة. تحت اسم "عملية ضمان المجانية"، سيقوم المفتشون بالصعود إلى السفن في بيلم، وماناوس، وبورتو فيلهو، وسانتانا، وسانتاريم، لفحص ما لا يقل عن 84 رحلة بحرية قبل 17 يوليو. تأتي هذه المبادرة استجابةً لتزايد الشكاوى من مجتمعات حوض الأمازون التي تشير إلى أن بعض الشركات تقيّد المقاعد المجانية بهدوء أو تفرض رسوم خدمة غير رسمية. ستقوم فرق ANTAQ بتدقيق مكاتب بيع التذاكر، وفحص أنظمة الحجز، ومقابلة المستفيدين لرصد العقبات التي تتراوح بين متطلبات وثائق غير واضحة إلى إلغاءات في اللحظة الأخيرة. ستُستخدم النتائج في لوحة متابعة تنفيذية عامة، وقد تؤدي إلى فرض غرامات أو تعليق تراخيص. رغم أن العملية تهدف أساسًا إلى تعزيز الشمول الاجتماعي، إلا أن لها تأثيرًا على التنقل المؤسسي، حيث تُعد القوارب النهرية الرابط العملي الوحيد بين المراكز الحضرية ومواقع التعدين والزراعة والبنية التحتية النائية. يجب على الشركات التي تعتمد على حجز كتل أو شراء تذاكر بالجملة الاستعداد لتعديلات في الجداول إذا تعرض المشغلون للعقوبات أو اضطروا لإعادة تنظيم السعة لتلبية قواعد الحصص. تشير ANTAQ إلى أن الحملة تختبر أيضًا أدوات رقمية قد تدعم لاحقًا نافذة ركاب الأمازون الموحدة، تماشيًا مع تعهد البرازيل بموجب تعديلات اتفاقية التيسير التابعة للمنظمة البحرية الدولية لعام 2025 لتبسيط الوثائق لعبور الأنهار الدولية إلى بيرو وكولومبيا. ينبغي على أصحاب العمل الذين يوظفون طواقم أجنبية متابعة الإشعارات التنظيمية القادمة، إذ قد تتطلب المراحل المستقبلية قوائم ركاب إلكترونية مشابهة لتلك المستخدمة في الطيران المدني. ستُعقد ورش عمل مع أصحاب المصلحة في أغسطس لاستكشاف إدخال بطاقات صعود برموز QR ولوحات توزيع المقاعد في الوقت الحقيقي—تقنيات قد تعزز من شفافية إدارة السفر لفرق الشركات الميدانية التي تتنقل عبر شبكة الأنهار الواسعة في البرازيل.