
حصلت شركة الرياض للطيران، الناشئة السعودية، على الموافقة الرسمية من إدارة الطيران المدني الصينية (CAAC) لدخول السوق الصينية. وفقًا لإشعار الموافقة المنشور في 13 يوليو والذي أكدت عليه الشركة في 14 يوليو، ستتمكن الرياض للطيران من تشغيل ثلاث رحلات أسبوعية بطائرات بوينغ 787-9 إلى مطار بكين داشينغ (PKX) وأربع رحلات أسبوعية إلى مطار شنغهاي بودونغ (PVG). تمثل هذه الخطوة أول مرة تحصل فيها شركة طيران أجنبية جديدة على حقوق في مسار الرياض-الصين المربح منذ جائحة كورونا. كما تتماشى هذه الخطوة مع هدف الصين المعلن بزيادة عدد الرحلات المباشرة بين القارات كجزء من خطة تعزيز الاستهلاك.
بدأت الرياض للطيران، المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، عملياتها التجارية الشهر الماضي فقط، لكنها تهدف إلى الوصول إلى 100 وجهة بحلول عام 2030، مما يجعل الرياض منافسًا قويًا لمراكز الطيران الكبرى في الخليج. بالنسبة للشركات، توفر هذه الرحلات توفيرًا في الوقت يتراوح بين 4 إلى 6 ساعات مقارنة بالخيارات الحالية التي تتطلب توقفًا في دبي أو الدوحة. كما يمكن للشركات الصينية العاملة في مجالات الطاقة والبناء والبنية التحتية في المملكة تنظيم دورات عمل أسرع، بينما يستفيد المصدرون السعوديون من زيادة سعة الشحن الجوي إلى مناطق اليانغتسي وبوهائي الاقتصادية في الصين.
تتوقع شركات إدارة السفر أن تقدم الرياض للطيران أسعارًا تنافسية تمهيدية لجذب المسافرين بعيدًا عن الخطوط السعودية والشركات الصينية القائمة. تظهر بيانات إدارة الطيران المدني الصينية أن الخطوط السعودية تسيطر حاليًا على 60% من سعة المقاعد بين السعودية والصين، بينما تتقاسم شركات الصين الجنوبية، والخطوط الجوية الصينية، وخطوط هاينان الجوية، وخطوط الصين الشرقية النسبة المتبقية. ستؤدي زيادة رحلات الرياض للطيران إلى توسيع إجمالي المقاعد الأسبوعية بين البلدين بنحو 9% بمجرد بدء الرحلات، المتوقع في الربع الرابع من 2026 بعد تنسيق مواعيد الرحلات.
يراقب المراقبون ما إذا كانت الرياض للطيران ستسعى لعقد شراكات مع شركات الطيران المحلية في مطاري PKX وPVG، مما قد يتيح تذاكر متصلة إلى مدن صينية من الدرجة الثانية. مثل هذه الشراكات ستساعد الشركة على تحقيق أهدافها الطموحة في معدلات الإشغال، وتوفر للمسافرين من غرب الصين رابطًا جديدًا بوقف واحد إلى الخليج.
بدأت الرياض للطيران، المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، عملياتها التجارية الشهر الماضي فقط، لكنها تهدف إلى الوصول إلى 100 وجهة بحلول عام 2030، مما يجعل الرياض منافسًا قويًا لمراكز الطيران الكبرى في الخليج. بالنسبة للشركات، توفر هذه الرحلات توفيرًا في الوقت يتراوح بين 4 إلى 6 ساعات مقارنة بالخيارات الحالية التي تتطلب توقفًا في دبي أو الدوحة. كما يمكن للشركات الصينية العاملة في مجالات الطاقة والبناء والبنية التحتية في المملكة تنظيم دورات عمل أسرع، بينما يستفيد المصدرون السعوديون من زيادة سعة الشحن الجوي إلى مناطق اليانغتسي وبوهائي الاقتصادية في الصين.
تتوقع شركات إدارة السفر أن تقدم الرياض للطيران أسعارًا تنافسية تمهيدية لجذب المسافرين بعيدًا عن الخطوط السعودية والشركات الصينية القائمة. تظهر بيانات إدارة الطيران المدني الصينية أن الخطوط السعودية تسيطر حاليًا على 60% من سعة المقاعد بين السعودية والصين، بينما تتقاسم شركات الصين الجنوبية، والخطوط الجوية الصينية، وخطوط هاينان الجوية، وخطوط الصين الشرقية النسبة المتبقية. ستؤدي زيادة رحلات الرياض للطيران إلى توسيع إجمالي المقاعد الأسبوعية بين البلدين بنحو 9% بمجرد بدء الرحلات، المتوقع في الربع الرابع من 2026 بعد تنسيق مواعيد الرحلات.
يراقب المراقبون ما إذا كانت الرياض للطيران ستسعى لعقد شراكات مع شركات الطيران المحلية في مطاري PKX وPVG، مما قد يتيح تذاكر متصلة إلى مدن صينية من الدرجة الثانية. مثل هذه الشراكات ستساعد الشركة على تحقيق أهدافها الطموحة في معدلات الإشغال، وتوفر للمسافرين من غرب الصين رابطًا جديدًا بوقف واحد إلى الخليج.
المصدر: Aviation A2Z