
مع تسجيل حركة الدخول والخروج رقماً قياسياً غير مسبوق بلغ 369 مليون حركة في النصف الأول من عام 2026، أمرت الإدارة الوطنية للهجرة في الصين محطات الحدود بـ "تسريع وتيرة" التخليص الرقمي، حسبما أفادت وكالة شينخوا في 14 يوليو. في مطار بكين العاصمة، يقوم أكثر من 97% من الركاب الأجانب حالياً بتقديم معلومات الوصول عبر الإنترنت من خلال نظام بطاقة دخول الأجانب. عملياً، أدى ذلك إلى تقليل وقت التفتيش الفردي إلى أقل من 20 ثانية، مما سمح للمطار بمعالجة أكثر من 10 ملايين مسافر حتى الآن هذا العام، بزيادة 30% عن عام 2025. على طول ممر الأرض بين قوانغدونغ وهونغ كونغ وماكاو، أدخلت 19 نقطة عبور، منها هوانغغانغ ولوهو وليانتانغ في شنتشن، ممرات سريعة تعتمد على التعرف على الوجه، قادرة على معالجة 27.6 مليون عبور شهرياً. وأخبر الضباط الصحفيين أن متوسط وقت التخليص عبر "مسح الوجه" لا يتجاوز 10 ثوانٍ، مما يتيح للمسافرين المرور بسهولة خلال ذروات الصباح والمساء التي كانت تشهد طوابير طويلة تصل لساعات. كما يتم تبسيط حركة الشحن. في ميناء نانجينغ، يسمح نظام تفتيش جديد يجمع بين الطائرات بدون طيار والكلاب المدربة وأشعة إكس لشاحنات السيارات برفع 1360 سيارة صينية الصنع موجهة إلى الشرق الأوسط دون حاجة السائقين لمغادرة الرصيف، مما يقلل من مدة بقاء السفن في الميناء بساعات عدة. وتساعد "القنوات الخضراء" المماثلة لشحنات الطاقة السائبة في فوجيان وصادرات المعدات الثقيلة في جيانغسو المصنعين على الالتزام بجداول الشحن الضيقة. الرسالة واضحة للشركات متعددة الجنسيات: سلطات الحدود الصينية توسع نطاق بوابات التخليص الذكية وأنظمة التقديم المسبق على مستوى البلاد. وينبغي لفرق التنقل العالمية تشجيع المسافرين على إكمال بطاقات الدخول الإلكترونية مسبقاً، والتسجيل في بوابات القياسات الحيوية حيثما توفرت، ومتابعة إعلانات الموانئ المحلية التي قد تؤثر على إجراءات التخليص أو جداول تسجيل تصاريح العمل.
المصدر: Xinhua (via Guangming Daily)