
في بيان متأخر في مجلس العموم بتاريخ 13 يوليو، تعهدت وزيرة الداخلية شبانة محمود بتقديم تعديل على مشروع قانون الهجرة واللجوء يمنح الوزراء صلاحية استثناء المادة 7 من قانون الهجرة لعام 1971 بالنسبة للمجرمين الذين ترتقي جرائمهم إلى مستوى سحب الجنسية. جاء هذا الإعلان بعد الغضب الشعبي إثر إطلاق سراح شابير أحمد، زعيم عصابة استغلال الأطفال في روشدايل، الذي لا يمكن ترحيله حالياً لأنه يقيم في المملكة المتحدة منذ أكثر من 50 عاماً. ينطبق البند المقترح على الأجانب أو مزدوجي الجنسية المدانين بجرائم يعاقب عليها بالسجن لمدة لا تقل عن 10 سنوات، مثل الإرهاب والاغتصاب والاتجار بالبشر. كما سيمكن وزارة الخارجية من فرض عقوبات على التأشيرات ضد الدول التي ترفض إعادة مواطنيها، وهي صلاحية استخدمت آخر مرة في 2024 في قضية تهريب متعلقة بفيتنام. يجب على مستشاري التنقل المؤسسي ملاحظة أن التعديل مصاغ بدقة لتجنب عواقب غير مقصودة على الموظفين المكفولين على المدى الطويل، حيث يستثني صراحة مخالفات الهجرة ومعظم الجرائم المالية، ويركز بدلاً من ذلك على الجرائم العنيفة والجنسية. ومع ذلك، قد يرغب الكفلاء في مراجعة سياسات الامتثال الداخلية وحماية الأفراد، إذ من المتوقع أن تحدّث وزارة الداخلية إرشادات "حسن السيرة" و"المصلحة العامة" لتمديد التأشيرات بمجرد تعديل القانون. حذرت منظمات حقوق الإنسان من أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى دعاوى قضائية بموجب المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وأقرت محمود بأن الترحيل سيظل معتمداً على قبول باكستان لأحمد، لكنها أكدت أن "جميع الخيارات تبقى مطروحة، بما في ذلك استخدام التأشيرات كوسيلة ضغط".
Source: ITV News