
ردًا على الهجمات المزدوجة بالطائرات المسيرة والصواريخ على ناقلات تجارية في مضيق هرمز نهاية الأسبوع الماضي، أصدر وزير الموانئ والشحن والممرات المائية الهندي سارباناندا سونووال في 14 يوليو خطة عمل تحت شعار "البحار أولاً" تشمل الحكومة والقطاع الصناعي. تتضمن التوجيهات إنشاء خلية طوارئ بحرية تعمل على مدار الساعة، وخط مساعدة طارئ عبر واتساب (+91 8655856830)، بالإضافة إلى إلزام السفن الهندية العلم والطاقم بتقديم تقارير يومية عن مواقعها أثناء عبورها الخليج. طُلب من شركات الشحن مراجعة تغطية التأمين ضد مخاطر الحرب وتدوير الطواقم عبر مسارات أقل خطورة حيثما أمكن. ستسرع المديرية العامة للشحن إجراءات الإخلاء الطبي، بينما أعادت البحرية الهندية تموضع فرقاطة مزودة بصواريخ موجهة قرب مدخل المضيق لتقديم المساعدة السريعة. يشكل البحارة الهنود حوالي 8% من إجمالي البحارة العالميين، ويُقدّر عددهم بنحو 30,000 يعملون على سفن تعبر هذه النقطة الحيوية بانتظام. ينصح مستشارو مخاطر السفر الشركات التي لديها موظفون في منصات الحفر في الإمارات وعُمان بتفعيل شبكات الاتصال الطارئة ومراجعة ملحقات التأمين على الحياة. يظل أصحاب العمل مسؤولين بموجب قانون الشحن التجاري الهندي عن تكاليف إعادة الطواقم المصابة في مناطق النزاع. رحبت جمعيات الصناعة بهذا النهج المنسق، مشيرة إلى أن الردود المتفرقة خلال أزمات الخليج السابقة تركت العائلات في حالة من القلق والبحث عن المعلومات. ودعت اتحاد البحارة الهنود إلى إنشاء صندوق طوارئ طويل الأمد مشابه للبرامج التي تديرها اليابان والفلبين.