
أصدرت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي إحصائيات نصف سنوية تؤكد جاذبية الإمارة كوجهة للمواهب رغم التقلبات الإقليمية. بين يناير ويونيو 2026، تم إصدار 1,051,978 تصريح إقامة جديد – بمعدل حوالي 5800 تصريح يومياً – وتجديد 910,552 إقامة قائمة. تجاوزت تصاريح الإقامة الذهبية، المخصصة للمستثمرين والمديرين والكوادر المتخصصة، 66,000 تصريح خلال ستة أشهر فقط، متفوقة على مستويات عام 2025 بالكامل. تتزامن هذه الأرقام مع معالجة أكثر من خمسة ملايين تصريح دخول خلال نفس الفترة، مما يشير إلى تعافٍ قوي في زيارات الأعمال القصيرة ومهام المشاريع بعد تعطل السفر الجوي الإقليمي بسبب النزاع في أوائل 2026.
ونسب اللواء محمد المري، المدير العام للإدارة، هذا الارتفاع إلى هدف تقديم الخدمة خلال أربع دقائق وتوسيع قنوات التطبيقات الذكية التي تلغي الإجراءات الورقية عن أصحاب العمل والموظفين. ويأتي الطلب مدفوعاً بعدة إصلاحات في نظام التأشيرات منذ 2022، منها تأشيرة الخضراء لمدة خمس سنوات، وتسهيل تصاريح الباحثين عن عمل، ومسار الإقامة المرتبط بالعقارات الذي ألغى الحد الأدنى لقيمة العقار للمالكين الفرديين. مجتمعة، خففت هذه التغييرات العقبات أمام رواد الأعمال والشركات التي تعتمد على العمل عن بُعد لاستخدام دبي كمركز إقليمي، وتدعم هدف أجندة دبي الاقتصادية D33 لمضاعفة الاستثمار الأجنبي المباشر بحلول 2033.
أما بالنسبة لفرق التنقل الوظيفي في الشركات، فالنقطة الأبرز هي سرعة المعالجة: حيث أكدت الإدارة أن 95% من الطلبات تُنجز خلال أربع دقائق فقط بعد تقديم البيانات بشكل صحيح، مما يمكّن أقسام الموارد البشرية من تخطيط عمليات الانضمام للموظفين بمرونة أكبر مقارنة بفترة ما قبل الجائحة. ومع ذلك، حذرت الإدارة الرعاة من أن عدم إلغاء تصاريح الدخول غير المستخدمة سيؤدي إلى فرض غرامات تلقائية، وهو أمر يجب تضمينه في قوائم التحقق عند انتهاء المهام.
وعلى المدى القريب، أشار المسؤولون إلى توجه نحو تكامل أعمق مع منصات الهوية الاتحادية (ICP) وإطلاق بطاقات الإقامة البيومترية قبل نهاية العام. وينبغي على الشركات التي تعتمد على التوظيف الجماعي متابعة هذه التحديثات، حيث قد تتطلب مواصفات البطاقات الجديدة تحديث حقول بيانات نظم إدارة الموارد البشرية والتواصل مع الموظفين.
ونسب اللواء محمد المري، المدير العام للإدارة، هذا الارتفاع إلى هدف تقديم الخدمة خلال أربع دقائق وتوسيع قنوات التطبيقات الذكية التي تلغي الإجراءات الورقية عن أصحاب العمل والموظفين. ويأتي الطلب مدفوعاً بعدة إصلاحات في نظام التأشيرات منذ 2022، منها تأشيرة الخضراء لمدة خمس سنوات، وتسهيل تصاريح الباحثين عن عمل، ومسار الإقامة المرتبط بالعقارات الذي ألغى الحد الأدنى لقيمة العقار للمالكين الفرديين. مجتمعة، خففت هذه التغييرات العقبات أمام رواد الأعمال والشركات التي تعتمد على العمل عن بُعد لاستخدام دبي كمركز إقليمي، وتدعم هدف أجندة دبي الاقتصادية D33 لمضاعفة الاستثمار الأجنبي المباشر بحلول 2033.
أما بالنسبة لفرق التنقل الوظيفي في الشركات، فالنقطة الأبرز هي سرعة المعالجة: حيث أكدت الإدارة أن 95% من الطلبات تُنجز خلال أربع دقائق فقط بعد تقديم البيانات بشكل صحيح، مما يمكّن أقسام الموارد البشرية من تخطيط عمليات الانضمام للموظفين بمرونة أكبر مقارنة بفترة ما قبل الجائحة. ومع ذلك، حذرت الإدارة الرعاة من أن عدم إلغاء تصاريح الدخول غير المستخدمة سيؤدي إلى فرض غرامات تلقائية، وهو أمر يجب تضمينه في قوائم التحقق عند انتهاء المهام.
وعلى المدى القريب، أشار المسؤولون إلى توجه نحو تكامل أعمق مع منصات الهوية الاتحادية (ICP) وإطلاق بطاقات الإقامة البيومترية قبل نهاية العام. وينبغي على الشركات التي تعتمد على التوظيف الجماعي متابعة هذه التحديثات، حيث قد تتطلب مواصفات البطاقات الجديدة تحديث حقول بيانات نظم إدارة الموارد البشرية والتواصل مع الموظفين.
المصدر: Khaleej Times