
أوقفت البعثة الأمريكية في الإمارات العربية المتحدة الخدمات القنصلية الروتينية في أبوظبي ودبي، وألغت جميع المواعيد المحددة بين 13 و15 يوليو. وأصدرت تحذيراً أمنياً خلال الليل يوجه المواطنين الأمريكيين ومقدمي طلبات التأشيرة بتجنب المجمعات الانتظار لتلقي رسائل إعادة جدولة فردية. لا تزال خدمات الطوارئ لجوازات السفر متاحة عبر منصة خدمات المواطنين الإلكترونية، لكن معالجة التأشيرات الروتينية معلقة إلى أجل غير مسمى. تعمل البعثات منذ أبريل على أساس مغادرة منظمة، حيث تم نقل الموظفين غير الأساسيين؛ والخطوة الأخيرة تشدد القيود أكثر مع إعادة واشنطن تقييم مستويات التهديد في المنطقة. هذا التعليق سيترك مئات المسافرين والطلاب والموظفين العاملين في الإمارات الذين حجزوا مواعيد مقابلات التأشيرة في الأيام المقبلة عالقين، في ذروة موسم تقديم الطلبات قبيل بدء العام الدراسي في أمريكا الشمالية وموسم المؤتمرات الخريفية. ينصح مستشارو الهجرة المتقدمين الذين لديهم مواعيد سفر قريبة بالبحث عن مواعيد في دول أخرى مثل مسقط والمنامة التي توفر مواعيد خلال نفس الشهر، أو النظر في جوازات السفر المؤهلة لنظام ESTA حيثما ينطبق. قد يضطر أصحاب العمل الذين ينقلون موظفين إلى الولايات المتحدة لتأجيل مواعيد بدء العمل أو الاعتماد على استراتيجيات الانضمام عن بُعد حتى يتم معالجة التأخيرات. وأكدت السفارة أن المتقدمين لن يخسروا رسوم طلب التأشيرة (MRV) لكنها حذرت من أن استعادة المواعيد الجديدة قد تستغرق "عدة أسابيع" بعد استئناف العمل الطبيعي. وينبغي لفرق التنقل متابعة إرشادات وزارة الخارجية الأمريكية وتوجيه المسافرين للحفاظ على صلاحية وثائقهم تحسباً لفتح نوافذ إعادة جدولة مفاجئة.
المصدر: Gulf News