
أصدر مركز داروين لتحذير الرماد البركاني التابع لمكتب الأرصاد الجوية خمس رسائل تحذير جوية هامة (SIGMET) بين الساعة 12:50 و17:24 بالتوقيت العالمي يوم 15 يوليو، محذراً شركات الطيران من سحب الرماد الناتجة عن ثورات براكين سيميرو، كراكاتو، دوكونو، إبو ولووتوبي في إندونيسيا. وعلى الرغم من أن السحب البركانية تقع حالياً شمال غرب المجال الجوي الأسترالي، إلا أن عدة مسارات جوية شهيرة تربط بيرث وداروين وبريسبان مع سنغافورة وجاكرتا تتقاطع معها. وفقاً للبروتوكولات الدولية، يتعين على شركات الطيران إعادة تخطيط مساراتها لتجنب سحب الرماد، لأن جزيئات الرماد البركاني قد تذوب على شفرات التوربينات وتتسبب في تعطل المحركين، كما حدث في حادثة الخطوط الجوية البريطانية الشهيرة عام 1982. بدأت شركات كوانتاس وفيرجن أستراليا وسنغافورة إيرلاينز في تقديم خطط طيران بديلة تزيد مدة الرحلة حتى 20 دقيقة في المسارات المتأثرة. وتقدر شركة بيانات الطيران OAG أن هذه التحويلات قد تكلف شركات الطيران ما يصل إلى 250,000 دولار أسترالي إضافية من حيث الوقود وساعات الطاقم إذا استمرت التحذيرات حتى نهاية الأسبوع. ويُظهر مشغلو الشحن حساسية خاصة، حيث أن صادرات بطاريات الليثيوم من بيرث وأديلايد إلى آسيا غالباً ما تُنقل في أمتعة الركاب، وأي ضغط على السعة قد يدفع الشاحنين لاستخدام شحنات مخصصة بتكلفة أعلى. توصي شركة استشارات مخاطر السفر Advito الشركات التي تعتمد على وصلات حرجة في نفس اليوم عبر جاكرتا أو دينباسار بإضافة توقفات ليلية في خطط السفر حتى تهدأ حالة الرماد. تؤكد سلسلة تحذيرات SIGMET كيف يمكن لتجمع ثورات بركانية متوسطة الشدة، حتى خارج الأراضي الأسترالية، أن يؤثر على جداول سفر رجال الأعمال. يذكر أن شبكة الكشف المحسنة التابعة لمركز داروين، والتي تم تطويرها في وقت سابق من هذا العام، تصدر التحذيرات أسرع بحوالي 15 دقيقة مقارنة بعام 2025، مما يمنح منظمي الرحلات مزيداً من الوقت للتخطيط. ومع ذلك، يُحث مديرو التنقل على مراجعة قوائم الاستجابة للطوارئ، والتأكد من أن أنظمة تتبع المسافرين قادرة على إرسال تنبيهات عبر الرسائل النصية عند صدور تحذيرات SIGMET جديدة.
المصدر: Bureau of Meteorology