
في إشعار صدر في وقت متأخر من يوم 15 يوليو 2026، أكدت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) أنها **توقف فوراً استقبال طلبات "الرغبة في الكفالة" الجديدة** ضمن برنامج الوالدين والأجداد (PGP). وأوضح المسؤولون أن هذه الخطوة تهدف إلى تقليص تراكم أكثر من 60,000 طلب، بعضها ينتظر القرار منذ ما يقرب من خمس سنوات. وسيستمر هذا التوقف "حتى إشعار آخر"، رغم أن الوزارة أكدت نيتها الموافقة على قبول ما يصل إلى 15,000 من الوالدين والأجداد للإقامة الدائمة خلال هذا العام، تماشياً مع خطة مستويات الهجرة 2026-2028.
وشدد البيان الرسمي على أن لم شمل الأسرة يظل أولوية سياسية، مشيراً إلى التحسينات الأخيرة على تأشيرة السوبر متعددة الدخول. فمنذ يونيو، أصبح بإمكان حاملي تأشيرة السوبر البقاء لمدة تصل إلى خمس سنوات متتالية في كل زيارة، وشراء تأمين صحي خاص من شركات كندية أو مختارة من الخارج، بالإضافة إلى توسيع قائمة مصادر الدخل المؤهلة للكفالة. هذه التعديلات تجعل تأشيرة السوبر أداة أكثر عملية للوالدين والأجداد الذين يحتاجون إلى قضاء فترات طويلة في كندا دون الدخول في طابور الإقامة الدائمة.
من ناحية التنقل المهني، يزيل التوقف أحد أكثر المسارات شعبية التي يستخدمها المقيمون الدائمون والكنديون المتجنسون لجلب أقاربهم لمساعدتهم في رعاية الأطفال أثناء المهام الخارجية داخل كندا. لذا، على فرق الموارد البشرية التي تخطط لنقل موظفين إلى كندا مراجعة خطط رعاية الأطفال البديلة أو استكشاف برامج تجريبية خاصة بالمقاطعات لرعاية الأطفال حتى يُعاد فتح باب التقديم في برنامج الوالدين والأجداد.
ويتوقع محامو الهجرة أن تستمر هذه الفترة التوقفية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، مشيرين إلى الأهداف الفيدرالية لتقليل تراكم الملفات إلى أقل من 600,000 ملف بحلول نهاية العام. وينصحون الراغبين في الكفالة بجمع الوثائق المالية مبكراً ومتابعة احتمال إعادة فتح البرنامج بنظام القرعة في 2027.
وفي الوقت نفسه، قد يشهد أصحاب العمل زيادة مؤقتة في طلبات إجازات عائلية ممتدة، حيث يحاول الموظفون السفر إلى الخارج لزيارة آبائهم المسنين الذين يواجهون الآن فترات انتظار أطول للحصول على الإقامة الكندية.
وأخيراً، يحمل الإعلان أبعاداً سياسية، حيث يلوم منتقدو المعارضة الأهداف المرتفعة للهجرة على تفاقم ضغوط الإسكان، بينما تؤكد الحكومة أن الحل يكمن في إدارة المخزون بشكل أفضل وليس في تقليل أعداد القبول. وفي كل الأحوال، تعكس قرار الأمس استعداد أوتاوا لاستخدام ضوابط خاصة بالبرامج للحفاظ على تدفق الهجرة العام ضمن المسار المخطط مع الحفاظ على ثقة الجمهور في نظام الهجرة.
وشدد البيان الرسمي على أن لم شمل الأسرة يظل أولوية سياسية، مشيراً إلى التحسينات الأخيرة على تأشيرة السوبر متعددة الدخول. فمنذ يونيو، أصبح بإمكان حاملي تأشيرة السوبر البقاء لمدة تصل إلى خمس سنوات متتالية في كل زيارة، وشراء تأمين صحي خاص من شركات كندية أو مختارة من الخارج، بالإضافة إلى توسيع قائمة مصادر الدخل المؤهلة للكفالة. هذه التعديلات تجعل تأشيرة السوبر أداة أكثر عملية للوالدين والأجداد الذين يحتاجون إلى قضاء فترات طويلة في كندا دون الدخول في طابور الإقامة الدائمة.
من ناحية التنقل المهني، يزيل التوقف أحد أكثر المسارات شعبية التي يستخدمها المقيمون الدائمون والكنديون المتجنسون لجلب أقاربهم لمساعدتهم في رعاية الأطفال أثناء المهام الخارجية داخل كندا. لذا، على فرق الموارد البشرية التي تخطط لنقل موظفين إلى كندا مراجعة خطط رعاية الأطفال البديلة أو استكشاف برامج تجريبية خاصة بالمقاطعات لرعاية الأطفال حتى يُعاد فتح باب التقديم في برنامج الوالدين والأجداد.
ويتوقع محامو الهجرة أن تستمر هذه الفترة التوقفية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، مشيرين إلى الأهداف الفيدرالية لتقليل تراكم الملفات إلى أقل من 600,000 ملف بحلول نهاية العام. وينصحون الراغبين في الكفالة بجمع الوثائق المالية مبكراً ومتابعة احتمال إعادة فتح البرنامج بنظام القرعة في 2027.
وفي الوقت نفسه، قد يشهد أصحاب العمل زيادة مؤقتة في طلبات إجازات عائلية ممتدة، حيث يحاول الموظفون السفر إلى الخارج لزيارة آبائهم المسنين الذين يواجهون الآن فترات انتظار أطول للحصول على الإقامة الكندية.
وأخيراً، يحمل الإعلان أبعاداً سياسية، حيث يلوم منتقدو المعارضة الأهداف المرتفعة للهجرة على تفاقم ضغوط الإسكان، بينما تؤكد الحكومة أن الحل يكمن في إدارة المخزون بشكل أفضل وليس في تقليل أعداد القبول. وفي كل الأحوال، تعكس قرار الأمس استعداد أوتاوا لاستخدام ضوابط خاصة بالبرامج للحفاظ على تدفق الهجرة العام ضمن المسار المخطط مع الحفاظ على ثقة الجمهور في نظام الهجرة.
المصدر: Government of Canada – IRCC