
أعلنت شركة تشغيل المطارات Groupe ADP عن إحصائيات حركة الركاب لشهر يونيو ونصف العام في 16 يوليو، كاشفةً عن ارتفاع حركة مطارات باريس (شارل ديغول وأورلي مجتمعة) بنسبة 0.5% فقط في النصف الأول من عام 2026، لتصل إلى 51.6 مليون مسافر. أما شهر يونيو وحده فقد شهد تراجعًا بنسبة 3.2% مقارنة بالعام السابق، متأثرًا بانخفاض بنسبة 5.2% في مطار أورلي الذي يركز على الرحلات الترفيهية. شهدت حركة الركاب المحلية نموًا بنسبة 0.9% خلال الشهر، مدعومة بزيادة مؤقتة نتيجة فعالية اختبار أولمبية، بينما ظلت الرحلات الدولية إلى الشرق الأوسط وآسيا أقل من مستويات 2019 بسبب قيود السعة المرتبطة بعدم الاستقرار الإقليمي وارتفاع أسعار الوقود. انخفض معدل إشغال المقاعد بمقدار نقطتين ليصل إلى 84.7%، مما يشير إلى ضعف الطلب رغم ارتفاع أسعار الذروة. ردًا على ذلك، خفضت ADP توقعاتها لنمو حركة الركاب في باريس لعام 2026 من 1.5-2.5% إلى "حوالي 0.5%". وأوضح المدير المالي فيليب باسكال أن هذا التخفيض سيدعم إجراءات ترشيد التكاليف التي تم الإعلان عنها في مارس، والتي تشمل تأجيل النفقات الرأسمالية غير الضرورية وتجميد التوظيف في بعض وظائف خدمات الأرض. بالنسبة لمخططي التنقل، تعني هذه الأرقام استمرار ندرة الفتحات الزمنية على المسارات الرئيسية داخل منطقة شنغن، حيث لا تزال حركة الطائرات في أورلي محدودة بنسبة 94.8% من مستويات ما قبل كوفيد بسبب قيود الضوضاء البيئية. وعلى العكس، قد تصبح فتحات الإقلاع والهبوط في شارل ديغول أسهل قليلاً للحجوزات الخاصة بشحنات البضائع مع استقرار عدد الرحلات الركابية. وينبغي لمشتري السفر متابعة مؤتمر أرباح ADP المقرر في 29 يوليو، حيث ستكشف الإدارة عن تعديلات في رسوم الخدمات قد تؤثر على الضرائب المفروضة على المسافرين من الشركات اعتبارًا من نوفمبر.
المصدر: Webdisclosure press release