
في 16 يوليو 2026، أذن مجلس الاتحاد الأوروبي بتوقيع وتطبيق مؤقت لاتفاقية شراكة شاملة مع أندورا وسان مارينو. رغم أن الدولتين الصغيرتين ليستا جزءًا من منطقة شنغن، إلا أنهما محاطتان بها جغرافيًا وتحافظان بالفعل على حدود مفتوحة مع دول الاتحاد الأوروبي المجاورة. ستدمج هذه الاتفاقية الجديدة الدولتين بشكل أعمق في السوق الداخلية للاتحاد الأوروبي، وتنسق بينهما وبين قواعد الاتحاد في مجالات التعاون الجمركي، والإشراف على الخدمات المالية، والأهم بالنسبة للمهنيين المتنقلين عالميًا، حرية تنقل الأشخاص.
بالنسبة للمواطنين والشركات التشيكية، ستزيل هذه الاتفاقية، بمجرد التصديق عليها، آخر العقبات الإدارية التي لا تزال قائمة عند إرسال الموظفين أو تقديم الخدمات عبر الحدود في أندورا أو سان مارينو. سيتمكن المديرون التشيكيون المرسلون إلى إمارة الجبال للإشراف على استثمارات منتجعات التزلج أو إلى سان مارينو لدعم عملاء التصنيع المتقدم من الاعتماد على نظام إقامة يشبه نظام الاتحاد الأوروبي، وتنسيق الضمان الاجتماعي، والاعتراف بالمؤهلات المهنية.
كما تلتزم أندورا وسان مارينو بتبني قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتأشيرات وأمن الحدود، مما سيسهل إجراءات الدخول لحاملي تصاريح الإقامة التشيكية (وبالتالي تصاريح شنغن) من مواطني دول ثالثة. من ناحية الامتثال، يجب على فرق الموارد البشرية والتنقل في التشيك البدء في وضع جداول زمنية: من المتوقع توقيع الاتفاقية المختلطة في سبتمبر، يليه موافقة البرلمان الأوروبي، وقد يبدأ التطبيق المؤقت الكامل في منتصف عام 2027.
رغم أن التغييرات لن تحدث بين ليلة وضحاها، ينبغي على مديري التنقل مراجعة التزامات الإبلاغ عن العمال المرسلين وشهادات الضمان الاجتماعي، التي من المرجح أن تتقارب مع أطر الاتحاد الأوروبي الحالية. استراتيجيًا، تتيح الاتفاقية لبراج فرصة توسيع التجارة مع هاتين الدولتين ذات الدخل المرتفع، حيث يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي للفرد فيهما متوسط الاتحاد الأوروبي. يتوقع مشغلو السياحة نموًا في باقات الرياضات الشتوية التي تجمع السوق التشيكي مع منتجعات أندورا، بينما ترحب شركات التكنولوجيا المالية الناشئة بسوق أكبر وأكثر تنسيقًا.
أما للمسافرين من رجال الأعمال، فالفائدة الأبرز ستكون اختفاء متطلبات التسجيل المكررة وإمكانية استخدام التوقيعات الإلكترونية التشيكية في المعاملات الإدارية في كلا الدولتين الصغيرتين. باختصار، الضوء الأخضر من المجلس هو خطوة تدريجية لكنها مهمة نحو أوروبا أقل حدودًا، حيث يمكن للشركات التشيكية نشر المواهب بمرونة أكبر وتكلفة امتثال أقل. يجب على قادة التنقل إبلاغ التنفيذيين بأن الاتفاقية لم تدخل حيز التنفيذ بعد، لكن يمكن البدء في التخطيط للمهام في 2027.
بالنسبة للمواطنين والشركات التشيكية، ستزيل هذه الاتفاقية، بمجرد التصديق عليها، آخر العقبات الإدارية التي لا تزال قائمة عند إرسال الموظفين أو تقديم الخدمات عبر الحدود في أندورا أو سان مارينو. سيتمكن المديرون التشيكيون المرسلون إلى إمارة الجبال للإشراف على استثمارات منتجعات التزلج أو إلى سان مارينو لدعم عملاء التصنيع المتقدم من الاعتماد على نظام إقامة يشبه نظام الاتحاد الأوروبي، وتنسيق الضمان الاجتماعي، والاعتراف بالمؤهلات المهنية.
كما تلتزم أندورا وسان مارينو بتبني قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتأشيرات وأمن الحدود، مما سيسهل إجراءات الدخول لحاملي تصاريح الإقامة التشيكية (وبالتالي تصاريح شنغن) من مواطني دول ثالثة. من ناحية الامتثال، يجب على فرق الموارد البشرية والتنقل في التشيك البدء في وضع جداول زمنية: من المتوقع توقيع الاتفاقية المختلطة في سبتمبر، يليه موافقة البرلمان الأوروبي، وقد يبدأ التطبيق المؤقت الكامل في منتصف عام 2027.
رغم أن التغييرات لن تحدث بين ليلة وضحاها، ينبغي على مديري التنقل مراجعة التزامات الإبلاغ عن العمال المرسلين وشهادات الضمان الاجتماعي، التي من المرجح أن تتقارب مع أطر الاتحاد الأوروبي الحالية. استراتيجيًا، تتيح الاتفاقية لبراج فرصة توسيع التجارة مع هاتين الدولتين ذات الدخل المرتفع، حيث يتجاوز الناتج المحلي الإجمالي للفرد فيهما متوسط الاتحاد الأوروبي. يتوقع مشغلو السياحة نموًا في باقات الرياضات الشتوية التي تجمع السوق التشيكي مع منتجعات أندورا، بينما ترحب شركات التكنولوجيا المالية الناشئة بسوق أكبر وأكثر تنسيقًا.
أما للمسافرين من رجال الأعمال، فالفائدة الأبرز ستكون اختفاء متطلبات التسجيل المكررة وإمكانية استخدام التوقيعات الإلكترونية التشيكية في المعاملات الإدارية في كلا الدولتين الصغيرتين. باختصار، الضوء الأخضر من المجلس هو خطوة تدريجية لكنها مهمة نحو أوروبا أقل حدودًا، حيث يمكن للشركات التشيكية نشر المواهب بمرونة أكبر وتكلفة امتثال أقل. يجب على قادة التنقل إبلاغ التنفيذيين بأن الاتفاقية لم تدخل حيز التنفيذ بعد، لكن يمكن البدء في التخطيط للمهام في 2027.