
نشرت المفوضية الأوروبية تقييمها الأولي لقواعد المسؤولية الجديدة للاتحاد الأوروبي بشأن طالبي اللجوء، بعد ثلاثة أسابيع من دخول ميثاق الهجرة واللجوء حيز التنفيذ في 12 يونيو. وتم تسليط الضوء على إسبانيا، إلى جانب قبرص، باعتبارهما تتمتعان بـ"تعاون تشغيلي كافٍ" في معالجة الحالات الواردة وتحضير نقل طالبي اللجوء إلى دول أعضاء أخرى ضمن آلية التضامن.
لماذا يهم هذا أصحاب العمل في إسبانيا؟ القواعد الجديدة توضح الدولة المسؤولة عن تقييم طلب اللجوء وتحدد مهل زمنية لنقل المتقدمين إلى دول أخرى، مما يقلل من احتمالية حدوث أزمات مفاجئة في مراكز الاستقبال القريبة من مراكز الأعمال مثل مدريد وبرشلونة وفالنسيا. كما أن التطبيق المتسق لهذه القواعد يدعم السردية الأوسع للاتحاد الأوروبي التي تؤكد على ضرورة اعتماد طرق قانونية ومنظمة للوصول، وهو ما تعتمد عليه إسبانيا من خلال تأشيرات المواهب.
يشير التقرير إلى أن الشرطة الإسبانية ومكتب اللجوء ربطا بالفعل أنظمة إدارة الحالات الخاصة بهما بمنصة يوروداك 2 القابلة للتشغيل المتبادل على مستوى الاتحاد الأوروبي، مما يسرع تبادل بصمات الأصابع والقرارات عبر الحدود. ومع ذلك، تحذر بروكسل من أن "خطوات ملموسة لازمة" قبل بدء عمليات النقل واسعة النطاق في الخريف.
لذا، يجب على الشركات التي ترعى توظيفات إنسانية أو برامج تدريب متابعة ما إذا كانت أوقات المعالجة ستنخفض بعد مراجعة المتابعة في أكتوبر. وعلى المدى الطويل، يمنح التقييم الإيجابي للمفوضية مدريد نفوذاً في مفاوضات الميزانية للحصول على تمويل إضافي من الاتحاد الأوروبي لتعزيز نقاط الدخول الأكثر ازدحاماً في البلاد، بما في ذلك مطاري باراخاس وإل برات، حيث تضاعفت مكاتب اللجوء منذ يناير.
لماذا يهم هذا أصحاب العمل في إسبانيا؟ القواعد الجديدة توضح الدولة المسؤولة عن تقييم طلب اللجوء وتحدد مهل زمنية لنقل المتقدمين إلى دول أخرى، مما يقلل من احتمالية حدوث أزمات مفاجئة في مراكز الاستقبال القريبة من مراكز الأعمال مثل مدريد وبرشلونة وفالنسيا. كما أن التطبيق المتسق لهذه القواعد يدعم السردية الأوسع للاتحاد الأوروبي التي تؤكد على ضرورة اعتماد طرق قانونية ومنظمة للوصول، وهو ما تعتمد عليه إسبانيا من خلال تأشيرات المواهب.
يشير التقرير إلى أن الشرطة الإسبانية ومكتب اللجوء ربطا بالفعل أنظمة إدارة الحالات الخاصة بهما بمنصة يوروداك 2 القابلة للتشغيل المتبادل على مستوى الاتحاد الأوروبي، مما يسرع تبادل بصمات الأصابع والقرارات عبر الحدود. ومع ذلك، تحذر بروكسل من أن "خطوات ملموسة لازمة" قبل بدء عمليات النقل واسعة النطاق في الخريف.
لذا، يجب على الشركات التي ترعى توظيفات إنسانية أو برامج تدريب متابعة ما إذا كانت أوقات المعالجة ستنخفض بعد مراجعة المتابعة في أكتوبر. وعلى المدى الطويل، يمنح التقييم الإيجابي للمفوضية مدريد نفوذاً في مفاوضات الميزانية للحصول على تمويل إضافي من الاتحاد الأوروبي لتعزيز نقاط الدخول الأكثر ازدحاماً في البلاد، بما في ذلك مطاري باراخاس وإل برات، حيث تضاعفت مكاتب اللجوء منذ يناير.
المصدر: European Commission – DG Home