
جددت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) نصائح السفر إلى إيطاليا في 17 يوليو 2026، محذرة من "خطر مرتفع لحرائق الغابات" وسط موجة حر قياسية تجتاح جنوب أوروبا. ورغم بقاء مستوى التحذير العام (المستوى 1 – اتخاذ الاحتياطات العادية) دون تغيير، أضافت الوزارة تحذيراً خاصاً ضمن قسم "التحذيرات والتأمين" وحثت المسافرين على متابعة وسائل الإعلام المحلية، واحترام أوامر الحماية المدنية، والتأكد من وسائل النقل المستقبلية في حال تعطلت الطرق أو خطوط السكك الحديدية بسبب الحرائق.
وقد وضعت إدارة الحماية المدنية الإيطالية أجزاءً من سردينيا وصقلية وكالابريا وأبوليا تحت حالة تأهب برتقالية أو حمراء بسبب الحرارة والحرائق حتى نهاية الأسبوع المقبل. في الصيف الماضي، أجبرت حرائق الغابات على إجلاءات جماعية في بيلوبونيز وساحل صقلية الشمالي الشرقي، مما دفع العديد من شركات التأمين إلى تشديد شروط إلغاء الرحلات. وتعلن شركات الطيران التي تعمل إلى كاتانيا وباليرمو وأولبيا عن تفعيل سياسات استثناء تسمح بتغيير التذاكر إذا أُغلقت المطارات بسبب الدخان.
بالنسبة للشركات التي تدير مهام قصيرة الأمد وفرق العمل الدورية، يشكل هذا التحديث تذكيراً بضرورة مراجعة بروتوكولات العناية الواجبة. يجب أن يكون لدى الموظفين أرقام الطوارئ الفورية (112 في أوروبا)، ويجب على أصحاب العمل تتبع مسارات الهواتف المحمولة لتفعيل المساعدة في الإجلاء بسرعة. كما ينبغي لفِرَق الموارد البشرية التحقق مما إذا كان تأمين السفر المؤسسي يعامل التأخيرات الناتجة عن حرائق الغابات كـ"كارثة طبيعية"، مما قد يؤثر على استحقاق التعويض.
يأتي هذا التحذير في ذروة موسم السياحة في إيطاليا، ويتبع إعلانات مماثلة من كندا وأستراليا. وينبغي لمخططي التنقل ملاحظة أن السلطات المحلية قد تفرض حظراً مؤقتاً على المشي لمسافات طويلة، والشواء، ودخول المركبات إلى المناطق الغابية؛ مع فرض غرامات تصل إلى 10,000 يورو على المخالفين. أما الذين ينتقلون مع حيواناتهم الأليفة، فيجب أن يحتفظوا بوثائق التطعيم والرقم التعريفي الإلكتروني، حيث تطلب الملاجئ المؤقتة التي تُنشأ أثناء الحرائق إثبات الملكية والحالة الصحية.
وعلى الرغم من أن التوجيه الجديد موجه للمواطنين البريطانيين، فإن التوصيات العملية – مثل الحفاظ على الترطيب، وتجنب ساعات الذروة الحرارية، وتحميل تطبيق الحماية المدنية IT-Alert – تنطبق على جميع المسافرين الأجانب. وقد ترغب الشركات التي تضم أعداداً كبيرة من المغتربين في روما أو ميلانو أو نابولي في نشر رابط التحذير المحدث وترجمة النقاط الرئيسية إلى الإيطالية للموظفين المحليين.
وقد وضعت إدارة الحماية المدنية الإيطالية أجزاءً من سردينيا وصقلية وكالابريا وأبوليا تحت حالة تأهب برتقالية أو حمراء بسبب الحرارة والحرائق حتى نهاية الأسبوع المقبل. في الصيف الماضي، أجبرت حرائق الغابات على إجلاءات جماعية في بيلوبونيز وساحل صقلية الشمالي الشرقي، مما دفع العديد من شركات التأمين إلى تشديد شروط إلغاء الرحلات. وتعلن شركات الطيران التي تعمل إلى كاتانيا وباليرمو وأولبيا عن تفعيل سياسات استثناء تسمح بتغيير التذاكر إذا أُغلقت المطارات بسبب الدخان.
بالنسبة للشركات التي تدير مهام قصيرة الأمد وفرق العمل الدورية، يشكل هذا التحديث تذكيراً بضرورة مراجعة بروتوكولات العناية الواجبة. يجب أن يكون لدى الموظفين أرقام الطوارئ الفورية (112 في أوروبا)، ويجب على أصحاب العمل تتبع مسارات الهواتف المحمولة لتفعيل المساعدة في الإجلاء بسرعة. كما ينبغي لفِرَق الموارد البشرية التحقق مما إذا كان تأمين السفر المؤسسي يعامل التأخيرات الناتجة عن حرائق الغابات كـ"كارثة طبيعية"، مما قد يؤثر على استحقاق التعويض.
يأتي هذا التحذير في ذروة موسم السياحة في إيطاليا، ويتبع إعلانات مماثلة من كندا وأستراليا. وينبغي لمخططي التنقل ملاحظة أن السلطات المحلية قد تفرض حظراً مؤقتاً على المشي لمسافات طويلة، والشواء، ودخول المركبات إلى المناطق الغابية؛ مع فرض غرامات تصل إلى 10,000 يورو على المخالفين. أما الذين ينتقلون مع حيواناتهم الأليفة، فيجب أن يحتفظوا بوثائق التطعيم والرقم التعريفي الإلكتروني، حيث تطلب الملاجئ المؤقتة التي تُنشأ أثناء الحرائق إثبات الملكية والحالة الصحية.
وعلى الرغم من أن التوجيه الجديد موجه للمواطنين البريطانيين، فإن التوصيات العملية – مثل الحفاظ على الترطيب، وتجنب ساعات الذروة الحرارية، وتحميل تطبيق الحماية المدنية IT-Alert – تنطبق على جميع المسافرين الأجانب. وقد ترغب الشركات التي تضم أعداداً كبيرة من المغتربين في روما أو ميلانو أو نابولي في نشر رابط التحذير المحدث وترجمة النقاط الرئيسية إلى الإيطالية للموظفين المحليين.
المصدر: GOV.UK – Foreign Travel Advice