
نصائح سفر جديدة صدرت في 19 يوليو تذكّر سكان الإمارات بأن بطاقة الهوية الإماراتية الورقية — وليس النسخة الرقمية — هي الإثبات الأساسي للإقامة عند الصعود إلى الرحلات المتجهة إلى الإمارات. أفادت صحيفة الخليج نيوز بوقوع عدة حالات تم فيها رفض تسجيل ركاب في مطارات الهند وكندا بعد تقديمهم نسخة رقمية فقط من الهوية أو ملصق التأشيرة. منذ عام 2022، ألغت الإمارات تدريجياً ملصقات تأشيرات الإقامة في جوازات السفر، وربطت حالة التأشيرة بشريحة الباركود في بطاقة الهوية الإماراتية. لذلك، يتطلب موظفو الطيران والهجرة خارج الإمارات البطاقة الأصلية للتحقق من الإقامة عبر أنظمة الهجرة في مطارات المغادرة. عدم تقديم البطاقة قد يؤدي إلى رفض الصعود للطائرة، ورسوم إعادة الحجز، وتغيب عن العمل، وحتى خصم من الراتب. ينصح مستشارو السفر السكان بحفظ البطاقة في مكان منفصل عن جواز السفر لتقليل خطر فقدانهما أو سرقتهما معاً. أما الركاب الذين جددوا تأشيراتهم مؤخراً وينتظرون استلام بطاقة جديدة، فيجب عليهم حمل نسخة مطبوعة من الموافقة على الإقامة والتأكد من قبول شركات الطيران لذلك مسبقاً. وتوضح الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ أن بطاقات الهوية الرقمية في تطبيق الإمارات باس مفيدة داخل الدولة فقط ولا يمكن استبدال البطاقة الورقية بها في الخارج حتى الآن. بالنسبة لفرق التنقل العالمية، لهذه النصيحة تداعيات عملية: يجب وضع بطاقة الهوية الإماراتية إلى جانب جوازات السفر وشهادات التطعيم في قوائم التحقق قبل السفر. وينبغي للشركات التي تنظم تحركات جماعية خلال عيد الفطر وفترات الذروة الصيفية جدولة أيام احتياطية تحسباً لنسيان الموظفين بطاقاتهم واضطرارهم لاستخدام خدمات التوصيل السريع. وعلى المدى الطويل، تتوقع الجهات الصناعية أن تمكّن مبادرة "ون-آي دي" التابعة لاتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) من اعتماد أوراق اعتماد رقمية آمنة، لكن حتى توقيع الاتفاقيات الثنائية، تظل البطاقة البلاستيكية هي الأساس. تجاهل هذه القاعدة قد يكلف الموظفين وأصحاب العمل وقتاً ومالاً ويعرقل سير المشاريع.
المصدر: Gulf News