
حثت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين الذين يخططون لرحلات عمل أو ترفيه إلى دول الخليج على إعادة تقييم خطط سفرهم، بعد أن رفعت تحذيرات السفر للدول التالية: الإمارات، السعودية، الكويت، البحرين، قطر، عمان، والأردن، بتاريخ 20 يوليو. وجاء هذا التحذير، الذي تبنته كندا والمملكة المتحدة أيضاً، في ظل تجدد نشاط الصواريخ والطائرات المسيرة المرتبط بالصراع الإيراني الإسرائيلي، ومعلومات استخباراتية تشير إلى احتمال استهداف مراكز تجارية مثل المنامة والعقبة.
في الكويت، تقدم السفارة الأمريكية خدمات طوارئ محدودة فقط بعد سلسلة من إلغاءات الرحلات الجوية. أما في البحرين، فقد نُصح الأمريكيون باللجوء فوراً إلى أماكن آمنة عند سماع صفارات الإنذار، بينما لا يزال الموظفون غير الطارئين في الخارج. كما تؤكد واشنطن أن خدمات التأشيرات غير الطارئة في الخليج معلقة، مما يعقد تنقلات المغتربين والمقاولين الأمريكيين في المنطقة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تعني هذه التحذيرات ضرورة مراجعة بروتوكولات العناية بالموظفين ومعايير بدء عمليات الإخلاء. بدأت شركات لديها موظفون متنقلون بين هيوستن، الدوحة، ودبي في تفعيل مسارات بديلة عبر أوروبا، وتحويل فرق الهندسة إلى المنطقة الحرة في الدقم بعمان، التي تظل مفتوحة لكنها تخضع لقيود حركة من الحكومة الأمريكية.
ينصح مديرو مخاطر السفر الموظفين بحمل خيارين على الأقل للخروج وحجز تذاكر مرنة مسبقاً نظراً لتقليصات جداول الرحلات الجوية المتكررة. كما تتأثر شحنات البضائع الجوية، حيث أبلغ وكلاء الشحن في مطار جون إف كينيدي عن تأخيرات في شحنات الأدوية العابرة عبر الكويت والرياض، مع تعديل شركات النقل لمسارات الشحن لتجنب مناطق النزاع.
رفع شركات التأمين أقساط مخاطر الحروب للرحلات التي تدخل الأجواء السعودية والبحرينية، مما يزيد من تكاليف اللوجستيات. ويحذر المحللون من احتمال إغلاق مؤقت لمطار دبي ورلد سنترال أو ميناء جبل علي إذا استمرت الضربات المتبادلة، وهما موقعان حيويان لسلاسل الإمداد الدفاعية والطاقة الأمريكية.
رغم أن التحذيرات لم تصل إلى حد فرض الإخلاء، إلا أن لغة التحذير المشددة مثل "إعادة النظر في السفر" لعدة دول خليجية ستدفع شركات فورتشن 500 إلى تفعيل معايير داخلية صارمة. وينبغي لقادة السفر مراجعة إجراءات الموافقة على الاستثناءات، وضمان تتبع الموظفين على مدار الساعة في المدن المتأثرة، والتأكد من قدرة الشركاء المحليين على توفير نقل بري آمن في حال تعطل الرحلات التجارية.
في الكويت، تقدم السفارة الأمريكية خدمات طوارئ محدودة فقط بعد سلسلة من إلغاءات الرحلات الجوية. أما في البحرين، فقد نُصح الأمريكيون باللجوء فوراً إلى أماكن آمنة عند سماع صفارات الإنذار، بينما لا يزال الموظفون غير الطارئين في الخارج. كما تؤكد واشنطن أن خدمات التأشيرات غير الطارئة في الخليج معلقة، مما يعقد تنقلات المغتربين والمقاولين الأمريكيين في المنطقة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تعني هذه التحذيرات ضرورة مراجعة بروتوكولات العناية بالموظفين ومعايير بدء عمليات الإخلاء. بدأت شركات لديها موظفون متنقلون بين هيوستن، الدوحة، ودبي في تفعيل مسارات بديلة عبر أوروبا، وتحويل فرق الهندسة إلى المنطقة الحرة في الدقم بعمان، التي تظل مفتوحة لكنها تخضع لقيود حركة من الحكومة الأمريكية.
ينصح مديرو مخاطر السفر الموظفين بحمل خيارين على الأقل للخروج وحجز تذاكر مرنة مسبقاً نظراً لتقليصات جداول الرحلات الجوية المتكررة. كما تتأثر شحنات البضائع الجوية، حيث أبلغ وكلاء الشحن في مطار جون إف كينيدي عن تأخيرات في شحنات الأدوية العابرة عبر الكويت والرياض، مع تعديل شركات النقل لمسارات الشحن لتجنب مناطق النزاع.
رفع شركات التأمين أقساط مخاطر الحروب للرحلات التي تدخل الأجواء السعودية والبحرينية، مما يزيد من تكاليف اللوجستيات. ويحذر المحللون من احتمال إغلاق مؤقت لمطار دبي ورلد سنترال أو ميناء جبل علي إذا استمرت الضربات المتبادلة، وهما موقعان حيويان لسلاسل الإمداد الدفاعية والطاقة الأمريكية.
رغم أن التحذيرات لم تصل إلى حد فرض الإخلاء، إلا أن لغة التحذير المشددة مثل "إعادة النظر في السفر" لعدة دول خليجية ستدفع شركات فورتشن 500 إلى تفعيل معايير داخلية صارمة. وينبغي لقادة السفر مراجعة إجراءات الموافقة على الاستثناءات، وضمان تتبع الموظفين على مدار الساعة في المدن المتأثرة، والتأكد من قدرة الشركاء المحليين على توفير نقل بري آمن في حال تعطل الرحلات التجارية.
المصدر: Gulf News