
شركات الطيران التي تعمل من وإلى الإمارات العربية المتحدة قضت يوم الثلاثاء 21 يوليو في إعادة جدولة رحلاتها مرة أخرى بعد تطورات أمنية ليلية في منطقة الخليج أدت إلى موجة جديدة من الإلغاءات. أفادت صحيفة "جلف نيوز" أن شركة الخطوط الجوية الفرنسية مددت تعليق خدماتها إلى دبي حتى 27 يوليو على الأقل، وأن شركاء الكود المشترك مثل الخطوط الجوية الملكية الهولندية (KLM)، إلى جانب الخطوط الجوية البريطانية، مجموعة لوفتهانزا، الخطوط الجوية السنغافورية وعدد من شركات الطيران منخفضة التكلفة الآسيوية، أجلوا جميعًا مواعيد استئناف رحلاتهم إلى دبي حتى أواخر أكتوبر. ألغت شركة الاتحاد للطيران رحلاتها بين أبوظبي والكويت (EY 653/654) حتى 24 يوليو، بينما ألغت طيران الإمارات أربع رحلات يومية بين دبي والكويت، وألغت فلاي دبي عدة رحلات إلى البحرين. كما أوقفت شركة العربية للطيران، التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها، رحلاتها بين الشارقة والكويت وأبوظبي والكويت. وأوضح المسؤولون أن السبب المباشر هو نشرة معلومات مناطق النزاع الصادرة عن وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) التي تنصح شركات الطيران بتجنب الأجواء البحرينية والكويتية والإماراتية حتى 29 يوليو على الأقل. أدت عمليات إعادة التوجيه إلى إطالة بعض الرحلات بين آسيا وأوروبا بما يصل إلى ثلاث ساعات، مما رفع تكاليف التشغيل بشكل كبير. حذرت الاتحاد للطيران المسافرين من توقع "تغييرات ديناميكية في الجدول" وطلبت منهم تحديث بيانات الاتصال لضمان استلام رسائل إعادة الحجز في اللحظات الأخيرة. وأكد بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي، أن مطار دبي لا يزال يعمل "بكامل طاقته تقريبًا"، حيث استقبل أكثر من ستة ملايين مسافر منذ انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي. ومع ذلك، تشير مصادر في الصناعة إلى أن أقساط التأمين على عبور الأجواء قد تضاعفت ثلاث مرات خلال أسبوعين، وأن العديد من شركات الطيران الأوروبية لا تستطيع الحصول على تغطية تأمين ضد الحروب لمسارات الخليج. بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، فإن التأثير فوري: ارتفاع الأسعار، زيادة أوقات العبور، وتزايد حالة عدم اليقين في نقل الموظفين عبر الشرق الأوسط. يُنصح الشركات التي لديها تحركات موظفين حساسة للوقت بإضافة فترات توقف إضافية، ومراقبة جداول سفر الموظفين بشكل مباشر، ومراجعة بنود القوة القاهرة في سياسات التأمين على السفر.
المصدر: Gulf News