
كشف تقرير نُشر في 21 يوليو عن زيادة حادة في عدد العائلات الأمريكية التي تستفيد من القانون C-3، الذي أُقر في ديسمبر 2025، للحصول على الجنسية الكندية لأطفالهم عبر الأنساب. منذ تبسيط القانون لقواعد إثبات الجنسية، استقبلت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) عشرات الآلاف من طلبات شهادات الجنسية من مقيمين في الولايات المتحدة اكتشفوا وجود جد أو جدة كندي في شجرة عائلتهم. يذكر الآباء عدة دوافع، منها انخفاض كبير في رسوم الجامعات للمواطنين الكنديين، والحصول على الرعاية الصحية المدعومة عند إثبات الإقامة، وفرص أوسع للعمل عبر تأشيرات التنقل الشبابي ضمن برنامج الخبرة الدولية في كندا (IEC) التي تتيح للكنديين العمل في أكثر من 35 دولة شريكة. ويصنف مؤشر جوازات السفر هينلي الآن جواز السفر الكندي أعلى من الأمريكي، مما يزيد من جاذبيته كخيار بديل في ظل المناخ الجيوسياسي غير المستقر. بالنسبة لأصحاب العمل الكنديين الذين يعتمدون على مواهب عبر الحدود، قد يوسع هذا الاتجاه قاعدة المرشحين من أمريكا الشمالية الذين يحملون الجنسية بالفعل وبالتالي يتجنبون متطلبات تصاريح العمل. ومع ذلك، قد تحتاج الجامعات وأقسام الموارد البشرية إلى تحديث إجراءات التسجيل أو التوظيف للتحقق من صحة شهادات الجنسية الصادرة حديثًا. ويحذر محامو الهجرة من أن الأطفال المولودين في الخارج لأبوين مولودين في كندا يجب أن يستوفوا اختبار الإقامة الفعلية في المستقبل إذا رغبوا في نقل الجنسية إلى الجيل التالي. لذلك، تزن العائلات فوائد قضاء سنوات التكوين، أو على الأقل ثلاث سنوات متراكمة، في كندا. ويوصي المقال بأن يجمع المتقدمون أدلة وثائقية كاملة مثل شهادات الميلاد والزواج، والسجلات التفصيلية، وإثبات النسب لتجنب رفض الطلبات المكلف وتأخير المعالجة الذي قد يؤثر على مواعيد تصاريح الدراسة ورسوم الجامعات.
المصدر: CIC News