
أشارت شركة الطيران الوطنية في هونغ كونغ في 22 يوليو إلى تسارع تعافيها من تداعيات الجائحة، متوقعة صافي أرباح للمجموعة يتراوح بين 6.0 و6.5 مليار دولار هونغ كونغي (765-829 مليون دولار أمريكي) للفترة الممتدة حتى 30 يونيو، بزيادة تصل إلى 76% مقارنة بنفس الفترة في 2025. وفي تقرير أوردته صحيفة "ذا بيزنس تايمز"، أكدت كاثي أن نمو الأرباح الأساسية مدفوع بزيادة عدد الركاب بنسبة 17% وارتفاع شحنات البضائع بنسبة 9%، مع تزايد شحنات أشباه الموصلات والأدوية التي تملأ الطائرات الشحنية. وأفادت لافينيا لاو، رئيسة قسم العملاء والتجارة، بأن الطلب على مقصورات الدرجة الأولى من المسافرين من رجال الأعمال "لا يزال قوياً"، وأن حجوزات الرحلات الطويلة خلال الصيف تتجاوز مستويات 2025 رغم ارتفاع أسعار الوقود. كما سجلت الشركة مكسباً استثنائياً بقيمة 1.4 مليار دولار هونغ كونغي من تخفيض جزئي لحصتها في شركة الخطوط الجوية الصينية، لكن محللي بنك HSBC يقدرون أن الأرباح التشغيلية الأساسية تجاوزت توقعات السوق بنسبة 15%. بلغت القدرة الاستيعابية (ASKs) في يونيو زيادة بنسبة 6% عن العام الماضي، وأكدت الإدارة هدف زيادة المقاعد بنسبة 10% لعام 2026. بالنسبة لفرق التنقل العالمية، فإن التوقعات إيجابية: حيث أكدت كاثي استمرار جدول الرحلات الطويلة الموسع حتى أكتوبر، مما يخفف من أزمة المقاعد التي أجبرت الشركات على دفع أسعار مرتفعة في 2024-25. ومع ذلك، قد تضغط تكاليف وقود الطائرات - التي تتوقعها الرابطة الدولية للنقل الجوي (IATA) بمتوسط 152 دولاراً للبرميل هذا العام - على أسعار التذاكر في وقت لاحق من 2026. وألمحت الشركة إلى فرض رسوم وقود انتقائية إذا استمر سعر خام برنت فوق 110 دولارات. تأتي هذه التحديثات في ختام أسبوع مليء بالإشارات الإيجابية لقطاع الطيران في هونغ كونغ، بما في ذلك تسجيل رقم قياسي في عدد الركاب في يونيو في المطار، ودلائل على أن شركات الطيران الصينية تعيد توجيه حركة المرور المتجهة إلى الشرق الأوسط عبر هونغ كونغ. ويتوقع خبراء السفر التجاري أن تصل نسبة توفر المقاعد على خطوط التمويل الرئيسية إلى نيويورك ولندن إلى 85% من طاقتها في 2019 بحلول الربع الرابع.