
محاولة تكساس الطموحة لتصبح مركزًا عالميًا لأبحاث السرطان تواجه عقبات بسبب سياسات الهجرة في الولاية. تحقيق أجرته صحيفة تكساس تريبيون ونُشر في 22 يوليو يكشف أن توجيه الحاكم جريج أبوت في يناير، الذي يقيد استخدام تأشيرة H-1B في الجامعات العامة، يهدد بتعطيل مئات المشاريع البحثية في مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، وهو أكبر مستفيد من منح المعهد الوطني للسرطان في البلاد. فرض أبوت حظرًا على المؤسسات العامة لتقديم طلبات جديدة لتأشيرة H-1B دون موافقة لجنة القوى العاملة في تكساس حتى مايو 2027 على الأقل. يجب على الجامعات إثبات عدم وجود مواطنين تكساسيين مؤهلين، وقد تُمنع من رعاية مواطني دول "ممنوعة" مثل الصين. يعمل في مركز إم دي أندرسون حاليًا 277 باحثًا بتأشيرة H-1B، ويبلغ عدد الحاصلين على هذه التأشيرة في 44 مؤسسة تعليم عالي عامة في تكساس أكثر من 3300. حذر محامو الهجرة الذين تم مقابلتهم من أن هذا القرار يرسل "رسالة مخيفة" للباحثين الأجانب الذين يفكرون بالفعل في الانتقال إلى كندا أو المملكة المتحدة. ويؤكد رؤساء الأبحاث أن أكثر من 40% من طلاب الدراسات العليا في العلوم الطبية الحيوية في الولايات المتحدة من المولودين في الخارج، وأن تعقيدات التأشيرات ستبطئ التجارب السريرية وتهدد استثمار الولاية البالغ 3 مليارات دولار في أن تصبح قوة رائدة في علاج السرطان. بالنسبة لفرق التنقل في البحث والتطوير في الشركات، وليس فقط في علوم الحياة، يبرز هذا الوضع كيف يمكن لتدخلات الولاية في التأشيرات أن تتعارض مع السياسات الفيدرالية، مما يضيف طبقة جديدة من المخاطر عند اختيار مواقع المختبرات أو إقامة شراكات جامعية. وينبغي للشركات التي تمول مشاريع مشتركة مع جامعات تكساس مراجعة جداول توظيفها، والنظر في بدائل مثل تأشيرات J-1 أو O-1، ودمج بنود نقل الموظفين في اتفاقيات المنح تحسبًا لاضطرار المواهب إلى الانتقال خارج الولاية.
المصدر: The Texas Tribune