
لجنة التدقيق في التشريعات الثانوية بمجلس اللوردات لفتت انتباه النواب إلى لائحة الهجرة (القيود على التوظيف والإقامة) (تعديل) لعام 2026، التي تم تقديمها كأداة قانونية سلبية في 23 يوليو 2026. تُحدث هذه اللوائح متطلبات وقواعد الممارسة التي يجب على أصحاب العمل والمالكين اتباعها عند التحقق من حق الشخص في العمل أو الإيجار في المملكة المتحدة. تشمل التغييرات الرئيسية مواءمة الإرشادات مع توجه وزارة الداخلية نحو الوضع الرقمي: حيث تحل رموز المشاركة الإلكترونية (eVisa) محل تفاصيل تصريح الإقامة البيومترية كدليل أساسي؛ وتم تبسيط قوائم الوثائق المقبولة؛ وارتفعت غرامات المخالفات المدنية لتصل إلى 60,000 جنيه إسترليني كحد أقصى للمخالفات المتكررة، بما يتماشى مع الزيادات التي أُعلن عنها في 2025 ولم تُطبق بعد في التشريعات الثانوية. وبما أن الأداة مصنفة كـ"سلبية مُصدرة"، فإنها ستصبح قانوناً تلقائياً ما لم يمرر أي من المجلسين قراراً بإلغائها بحلول 16 سبتمبر. التقرير التاسع للجنة لا يعارض الإجراء لكنه يحث الوزراء على نشر إرشادات محدثة لأصحاب العمل بسرعة، مشيراً إلى أن "التغييرات التنظيمية المتكررة تخلق حالة من عدم اليقين في الامتثال للشركات الصغيرة والمتوسطة". بالنسبة لفرق التنقل، المخاطر كبيرة. يجب على الشركات تحديث قوائم التحقق عند التوظيف، وضمان أن أنظمة الموارد البشرية تسجل رموز المشاركة بدلاً من أرقام تصاريح الإقامة، وتدريب مقدمي خدمات الإسكان والتنقل على خطوات حق الإيجار المعدلة. أما الملاك الذين يتجاهلون التغييرات، فقد يواجهون غرامات تصل إلى 15,000 جنيه إسترليني للمخالفة الأولى وإمكانية سحب الترخيص في مناطق المجالس المحلية عالية المخاطر. وبما أن اللوائح تشمل المملكة المتحدة بأكملها، ستقوم الإدارات المفوضة بتكرار الإرشادات، لكن تطبيقها يبقى من مسؤولية وحدة الامتثال للغرامات المدنية بوزارة الداخلية. وينبغي على أصحاب العمل الذين يخططون لاستقبال دفعات كبيرة من الخريجين في سبتمبر جدولة تدريبات تجديد المعرفة قبل تاريخ سريان الأداة المتوقع في 1 أكتوبر 2026، لتجنب الارتباك في الوثائق في اللحظات الأخيرة.