
نشرت وسيلة الإعلام المجتمعية "فريكوينسي" تقريرًا تحقيقياً في 24 يوليو 2026 يكشف عن تصاعد عمليات الاحتيال التي تستهدف الزوار الفلبينيين، والعمال المؤقتين، والطلاب الدوليين الباحثين عن طريق للإقامة الدائمة. تقول المستشارة ديبي بيان دونغ من شركة "مولتيكلتشورال إيميجريشن" في نيو ويستمينستر إن الضحايا يُغرون بعروض عمل وهمية، وبرامج تجريبية غير موجودة، وضمانات بالموافقة على نظام الدخول السريع مقابل مبالغ مالية. وغالبًا ما تستغل هذه الاحتيالات مؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي يدّعون أنهم مستشارون مرخصون؛ حيث يُضغط على القادمين الجدد لدفع تكاليف تقييمات تأثير سوق العمل، أو يُقال لهم إن وظيفة تنظيف ستمنحهم الإقامة الدائمة تلقائيًا. قد يخسر الضحايا أموالهم ووضعهم القانوني عندما يكتشفون أن طلباتهم لم تُقدّم أصلاً. زاد كل من "كلية مستشاري الهجرة والجنسية" (CICC) ووزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) من الندوات التوعوية عبر الإنترنت، لكن بيان دونغ ترى أن تطبيق القوانين عبر الحدود لا يزال ضعيفًا، خاصة مع وجود مستشارين وهميين يعملون من الخارج. تنصح بالتحقق من التراخيص عبر سجل CICC ورفض التعاملات النقدية فقط دون عقد مكتوب. أما لأصحاب العمل، فهذه الفضيحة تذكير بضرورة مراجعة قنوات التوظيف، إذ قد يصل العمال الذين تعرضوا للاحتيال من الخارج بأوراق غير صحيحة، مما يعرض الشركات لعقوبات قانونية. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي توظف مواهب فلبينية نشر إرشادات للوقاية من الاحتيال وتوجيه المرشحين إلى القنوات الرسمية. تسلط القصة الضوء على الجانب المظلم لأهداف الهجرة القياسية في كندا: الطلب المرتفع والقوانين المعقدة يخلقان بيئة خصبة للمحتالين، مما يجعل تدريب التحقق الدقيق جزءًا أساسيًا من برامج التنقل العالمية.
المصدر: Frequency News