
أصدرت أعلى هيئة دستورية في فرنسا حكمًا بارزًا في 24 يوليو 2026، قضى بالموافقة على معظم بنود مشروع قانون أمني مثير للجدل يمدد فترة الاحتجاز الإداري القصوى لبعض الأجانب الذين يُعتبرون تهديدًا خطيرًا للنظام العام. واعتبر المجلس أن تمديد الحد الأقصى من 180 إلى 210 أيام مبرر ومتناسب إذا ما طُبق في حالات استثنائية فقط، وبالتحديد على الأجانب المدانين بجرائم إرهابية أو جرائم خطيرة تصل عقوبتها إلى خمس سنوات على الأقل.
وقد أُحيل القانون الجديد، الذي دعمته النائب عن حزب النهضة تشارلز رودويل وصادق عليه البرلمان في يونيو، إلى المجلس الدستوري بناءً على طلب نواب المعارضة الذين جادلوا بأن هذا الحرمان الطويل من الحرية ينتهك الضمانات الدستورية. ورغم أن القضاة أيدوا الحكومة في المبدأ، إلا أنهم أرفقوا حكمهم بتحفظات تفسيرية: يجب أن يُصرح بتمديد الاحتجاز بشكل فردي من قبل قاضٍ، ويُبرر بتقييم حديث للمخاطر، وأن يكون الملاذ الأخير بعد استنفاد الإجراءات الأقل تقييدًا مثل المراقبة الإلكترونية.
بعيدًا عن الاحتجاز، يتضمن النص أيضًا "أمرًا بالفحص النفسي" يمكن للمحافظين فرضه على الأفراد الذين يظهرون سلوكًا مرتبطًا بالتطرف. سمح المجلس باستخدام هذه الأداة، لكنه ألزم القضاة بتحديد مدة الظهور القسري أمام الطبيب النفسي بحد أقصى 12 ساعة، وإبلاغ الأوصياء في حال كان الشخص قاصرًا أو بالغًا محميًا قانونيًا. كما أُقر بند موازٍ ينشئ "احتجازًا آمنًا إرهابيًا" بعد انتهاء العقوبة في مرافق طبية متخصصة، لكنه سيطبق فقط على الإدانات المستقبلية.
بالنسبة لأصحاب العمل متعدد الجنسيات ومديري التنقل ومستشاري الانتقال، يحمل هذا القرار أهمية كبيرة: إذ يواجه العملاء أو الموظفون الذين لديهم سوابق جنائية، أو أفراد عائلاتهم، احتمال احتجاز أطول أثناء انتظار الترحيل. كما يشير الحكم إلى توجه فرنسا الأوسع نحو تشديد الأمن في ملف الهجرة، وهو ما قد يترجم إلى رقابة أشد في المحافظات، وإجراءات أكثر صرامة لتجديد تصاريح الإقامة، وفترات انتظار أطول لتجديد تصاريح العمل.
ينبغي على الشركات تخصيص موارد إضافية للامتثال وتذكير الموظفين الأجانب بأهمية الحفاظ على سجل جنائي نظيف في فرنسا. ويتوقع محامو الهجرة أن تقوم المحافظات بتحديث إرشاداتها الداخلية خلال أسابيع، وفي الوقت نفسه يجب على فرق التنقل المؤسسي متابعة الحالات الفردية التي يُحتجز فيها قريب موظف لفترة ممتدة، حيث قد تصبح استثناءات وحدة الأسرة أصعب في الحصول عليها.
وقد أُحيل القانون الجديد، الذي دعمته النائب عن حزب النهضة تشارلز رودويل وصادق عليه البرلمان في يونيو، إلى المجلس الدستوري بناءً على طلب نواب المعارضة الذين جادلوا بأن هذا الحرمان الطويل من الحرية ينتهك الضمانات الدستورية. ورغم أن القضاة أيدوا الحكومة في المبدأ، إلا أنهم أرفقوا حكمهم بتحفظات تفسيرية: يجب أن يُصرح بتمديد الاحتجاز بشكل فردي من قبل قاضٍ، ويُبرر بتقييم حديث للمخاطر، وأن يكون الملاذ الأخير بعد استنفاد الإجراءات الأقل تقييدًا مثل المراقبة الإلكترونية.
بعيدًا عن الاحتجاز، يتضمن النص أيضًا "أمرًا بالفحص النفسي" يمكن للمحافظين فرضه على الأفراد الذين يظهرون سلوكًا مرتبطًا بالتطرف. سمح المجلس باستخدام هذه الأداة، لكنه ألزم القضاة بتحديد مدة الظهور القسري أمام الطبيب النفسي بحد أقصى 12 ساعة، وإبلاغ الأوصياء في حال كان الشخص قاصرًا أو بالغًا محميًا قانونيًا. كما أُقر بند موازٍ ينشئ "احتجازًا آمنًا إرهابيًا" بعد انتهاء العقوبة في مرافق طبية متخصصة، لكنه سيطبق فقط على الإدانات المستقبلية.
بالنسبة لأصحاب العمل متعدد الجنسيات ومديري التنقل ومستشاري الانتقال، يحمل هذا القرار أهمية كبيرة: إذ يواجه العملاء أو الموظفون الذين لديهم سوابق جنائية، أو أفراد عائلاتهم، احتمال احتجاز أطول أثناء انتظار الترحيل. كما يشير الحكم إلى توجه فرنسا الأوسع نحو تشديد الأمن في ملف الهجرة، وهو ما قد يترجم إلى رقابة أشد في المحافظات، وإجراءات أكثر صرامة لتجديد تصاريح الإقامة، وفترات انتظار أطول لتجديد تصاريح العمل.
ينبغي على الشركات تخصيص موارد إضافية للامتثال وتذكير الموظفين الأجانب بأهمية الحفاظ على سجل جنائي نظيف في فرنسا. ويتوقع محامو الهجرة أن تقوم المحافظات بتحديث إرشاداتها الداخلية خلال أسابيع، وفي الوقت نفسه يجب على فرق التنقل المؤسسي متابعة الحالات الفردية التي يُحتجز فيها قريب موظف لفترة ممتدة، حيث قد تصبح استثناءات وحدة الأسرة أصعب في الحصول عليها.
المصدر: Public Sénat