
اندلاع مفاجئ في جبل إتنا أطلق عمودًا كثيفًا من الرماد باتجاه الجنوب الشرقي، مما دفع مشغل مطار كاتانيا-فونتاناروسا (CTA) SAC إلى فرض قيود على حركة الطيران في وقت مبكر من 24 يوليو. تم تقليل عدد الرحلات القادمة إلى خمس حركات في الساعة حتى الساعة 21:00 على الأقل بالتوقيت المحلي، وتم إلغاء عشرات الرحلات أو تحويلها إلى باليرمو وتراباني، أو إعادة جدولتها. تأتي هذه القيود بعد أسابيع قليلة من إغلاق مماثل، مما يبرز هشاشة البوابة الدولية الرئيسية لصقلية، التي يستخدمها 10 ملايين مسافر سنويًا، أمام الأحداث البركانية. قامت شركات الطيران مثل ITA Airways وRyanair وWizz Air Malta وeasyJet بتفعيل خطط الطوارئ، حيث نقلت الركاب إلى مطارات بديلة وقدمت إعادة حجز مجانية. بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، فإن الاضطراب له تبعات فورية: حيث يواجه الفنيون المتجهون إلى مركز البتروكيماويات في بريولو أو قاعدة الناتو في سيغونيلا تأخيرات ليلية؛ وقد ترتفع تكاليف الإقامة اليومية، كما يتم تحويل شحنات الطرود العاجلة مثل المواد الكيميائية الصيدلانية عبر محطة شحن باليرمو. يُنصح المسافرون بمراقبة إشعار NOTAM B4269/26 والتحقق من تطبيقات شركات الطيران للحصول على معلومات محدثة عن البوابات. توصي SAC بأن تستأنف العمليات بالكامل الليلة إذا ظل تساقط الرماد على المدارج أقل من عتبة الأمان البالغة 1 ملم. في هذه الأثناء، يجب على أصحاب العمل السماح بالعمل المرن أو الاجتماعات عن بُعد وتذكير الموظفين بأن تعويضات الاتحاد الأوروبي EU261 لا تنطبق على "الظروف الاستثنائية" مثل الرماد البركاني، رغم أن شركات الطيران ملزمة بتوفير الإقامة والوجبات. على المدى الطويل، يغذي هذا الحدث الدعوات لإنشاء منشأة طوارئ بركانية مخصصة في مطار كوميسو وتسريع تركيب إجراءات الهبوط القائمة على الأقمار الصناعية التي تسمح بالهبوط في ظل ظروف رماد جزئية، وهي مشاريع قد تعزز من مرونة الربط الجوي في جنوب شرق إيطاليا.
المصدر: La Sicilia