
جددت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) نصائح السفر إلى سويسرا بتاريخ 24 يوليو، مشيرة إلى احتمال حدوث اضطرابات عند الحدود الفرنسية-السويسرية قبيل قمة مجموعة السبع في إيفيان (15-17 يونيو 2026). وعلى الرغم من أن القمة انتهت منذ خمسة أسابيع، توضح الإشعار أن أعمال التحضير والتفكيك، بالإضافة إلى النشاطات الاحتجاجية المسموح بها في جنيف، قد تتسبب في إغلاقات أو قيود متقطعة عند بعض نقاط العبور. قامت السلطات الفدرالية والكانتونات السويسرية بإنشاء نقاط تفتيش مؤقتة وأغلقت عدة معابر فرعية مع فرنسا بين 12 و19 يونيو لحماية الوفود الزائرة. تحذر وزارة الخارجية البريطانية الآن من احتمال استمرار التأخيرات المتقطعة أثناء إزالة البنية التحتية للرقابة، مع احتفاظ الشرطة المحلية بخيار إعادة فرض الإجراءات بشكل مفاجئ في حال تصاعدت الاحتجاجات. يُنصح المسافرون من رجال الأعمال الذين يتنقلون بين المنظمات الدولية في جنيف ومكاتبهم الفرنسية التابعة بحمل وثائق الهوية وإثبات العمل لتسهيل عمليات التفتيش العشوائية. تقوم الشركات متعددة الجنسيات التي يعمل موظفوها على جانبي الحدود بمراجعة سياسات العمل عن بعد وتنصح موظفيها بتخصيص وقت إضافي للتنقلات حتى منتصف أغسطس، عندما تتوقع السلطات الكانتونية استعادة حركة المرور الطبيعية. التحديث يذكّر بأن سويسرا، رغم عضويتها في منطقة شنغن، يمكنها إعادة تفعيل الرقابة الحدودية الداخلية مؤقتًا لأسباب أمنية، وهو إجراء أصبح شائعًا بشكل متزايد في أوروبا. يجب على مديري السفر متابعة القنوات الرسمية للكانتون ووزارة الخارجية البريطانية وتسجيل الموظفين المتنقلين لتلقي التنبيهات الفورية. رغم أن مستوى الخطر الحالي منخفض، فإن تجاهل هذه التوجيهات قد يؤدي إلى فقدان الرحلات في مطار جنيف أو التأخر عن اجتماعات مهمة في منطقة الأمم المتحدة، وهو ما يمكن تجنبه بالتخطيط الحكيم.