
أصدرت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) في 24 يوليو 2026 تحديثًا جديدًا لنصائح السفر إلى فنلندا، مسلطة الضوء على قضيتين أمنيّتين يجب على مديري السفر في الشركات الانتباه لهما. أولاً، أضاف التحديث معلومات حول رصد طائرات بدون طيار غير مصرح بها مؤخرًا فوق البنية التحتية الحيوية في جنوب فنلندا، داعيًا المواطنين البريطانيين إلى الالتزام بالتعليمات المحلية وتجنب المناطق المحظورة. ثانيًا، يذكّر التحديث أن جميع نقاط العبور البرية بين فنلندا وروسيا لا تزال مغلقة "حتى إشعار آخر"، ولا يمكن تقديم طلبات الحماية الدولية عند هذه المعابر.
أغلقت فنلندا حدودها الشرقية أمام حركة الركاب في ديسمبر 2023 بعد اتهام هلسنكي لموسكو بتوجيه المهاجرين من دول ثالثة نحو نقاط التفتيش الفنلندية بشكل متعمد. وقد تم تجديد هذا الإغلاق عدة مرات، وتم تمديده مجددًا في 4 يونيو 2026، كما قدمت الحكومة مشروع قانون لتمديد صلاحيات الأمن الحدودية الخاصة حتى عام 2027. توضح ملاحظات وزارة الخارجية البريطانية أن المسافرين الراغبين في الوصول إلى روسيا يجب أن يعيدوا توجيه رحلاتهم عبر إستونيا أو لاتفيا أو جواً عبر دولة ثالثة. لا يزال النقل بالسكك الحديدية للبضائع عبر معبر فاينيكالا يعمل، لكن قطارات الركاب معلقة منذ 2022.
يأتي ذكر نشاط الطائرات بدون طيار بعد أن أبلغ حرس الحدود الفنلندي عن أربع حوادث على الأقل هذا الشهر قرب موانئ في منطقتي أوسيماء وفارسينايس-سومي. وعلى الرغم من عدم وقوع أضرار، فرضت السلطات قيودًا مؤقتة على المجال الجوي وزادت من دورياتها حول محطات العبارات ومنشآت الغاز الطبيعي المسال. ومنذ ذلك الحين، وسعت هيئة الطيران المدني الفنلندية (ترافيكوم) مناطق حظر الطيران حول عدة مواقع استراتيجية، مع فرض غرامات تصل إلى 10,000 يورو على المخالفين.
بالنسبة لفرق العناية بالموظفين، فإن التداعيات العملية تتمثل في ثلاثة نقاط: 1) إضافة وقت إضافي للرحلات التي تعتمد عادة على الحدود البرية الشرقية؛ 2) تذكير الموظفين المسافرين بأن استخدام الطائرات بدون طيار الترفيهي محدود بشدة قرب الموانئ والمطارات ومنشآت الطاقة؛ و3) متابعة القنوات الحكومية الفنلندية لأي تصعيد قد يؤدي إلى فرض فحوصات حدودية داخل منطقة شنغن في المطارات.
لا يغير هذا التحديث تقييم وزارة الخارجية البريطانية العام لسلامة السفر في فنلندا، الذي يبقى عند أدنى مستوى "اتخذ الاحتياطات العادية". ومع ذلك، تؤكد التفاصيل الجديدة كيف تستمر التوترات الجيوسياسية مع روسيا في تشكيل لوجستيات السفر في المنطقة الإسكندنافية.
أغلقت فنلندا حدودها الشرقية أمام حركة الركاب في ديسمبر 2023 بعد اتهام هلسنكي لموسكو بتوجيه المهاجرين من دول ثالثة نحو نقاط التفتيش الفنلندية بشكل متعمد. وقد تم تجديد هذا الإغلاق عدة مرات، وتم تمديده مجددًا في 4 يونيو 2026، كما قدمت الحكومة مشروع قانون لتمديد صلاحيات الأمن الحدودية الخاصة حتى عام 2027. توضح ملاحظات وزارة الخارجية البريطانية أن المسافرين الراغبين في الوصول إلى روسيا يجب أن يعيدوا توجيه رحلاتهم عبر إستونيا أو لاتفيا أو جواً عبر دولة ثالثة. لا يزال النقل بالسكك الحديدية للبضائع عبر معبر فاينيكالا يعمل، لكن قطارات الركاب معلقة منذ 2022.
يأتي ذكر نشاط الطائرات بدون طيار بعد أن أبلغ حرس الحدود الفنلندي عن أربع حوادث على الأقل هذا الشهر قرب موانئ في منطقتي أوسيماء وفارسينايس-سومي. وعلى الرغم من عدم وقوع أضرار، فرضت السلطات قيودًا مؤقتة على المجال الجوي وزادت من دورياتها حول محطات العبارات ومنشآت الغاز الطبيعي المسال. ومنذ ذلك الحين، وسعت هيئة الطيران المدني الفنلندية (ترافيكوم) مناطق حظر الطيران حول عدة مواقع استراتيجية، مع فرض غرامات تصل إلى 10,000 يورو على المخالفين.
بالنسبة لفرق العناية بالموظفين، فإن التداعيات العملية تتمثل في ثلاثة نقاط: 1) إضافة وقت إضافي للرحلات التي تعتمد عادة على الحدود البرية الشرقية؛ 2) تذكير الموظفين المسافرين بأن استخدام الطائرات بدون طيار الترفيهي محدود بشدة قرب الموانئ والمطارات ومنشآت الطاقة؛ و3) متابعة القنوات الحكومية الفنلندية لأي تصعيد قد يؤدي إلى فرض فحوصات حدودية داخل منطقة شنغن في المطارات.
لا يغير هذا التحديث تقييم وزارة الخارجية البريطانية العام لسلامة السفر في فنلندا، الذي يبقى عند أدنى مستوى "اتخذ الاحتياطات العادية". ومع ذلك، تؤكد التفاصيل الجديدة كيف تستمر التوترات الجيوسياسية مع روسيا في تشكيل لوجستيات السفر في المنطقة الإسكندنافية.