
في بيان ثانٍ صدر في وقت متأخر من يوم 26 يوليو 2026، أكدت الهيئة العامة للطيران المدني (GCAA) أن "الملاحة الجوية عادت إلى طبيعتها في أجواء الإمارات" بعد تقييم أمني سريع بدأ مع الإغلاق الجزئي في الصباح. وأوضحت الهيئة أن مستويات المخاطر استقرت بما يكفي لإعادة فتح الممرات المتأثرة، مع استمرار المراقبة الحية. يشير محللو الطيران إلى أن السرعة التي انتقلت بها الإمارات من التقييد إلى الاستعادة — في أقل من 18 ساعة — تعكس مرونة أنظمة إدارة الحركة الجوية ورغبة الحكومة في تقليل الاضطرابات التجارية. قامت مطارات دبي وأبوظبي بمعالجة التراكمات عبر إضافة مواعيد إقلاع إضافية خلال الليل، بينما فعّل العاملون على الأرض فرق الطوارئ لتسريع إنهاء تأخيرات الركاب والبضائع. شكرت الهيئة شركات الطيران على "التعاون المثالي"، لكنها حذرت من احتمال تغير الوضع دون سابق إنذار حسب التطورات في الخليج الأوسع. تحتفظ شركات الطيران بفرق طواقم مرنة ووقود إضافي تحسبًا لتحويلات محتملة حول الأجواء الإيرانية أو العراقية. بالنسبة لمحترفي التنقل، تذكر هذه الحادثة بضرورة متابعة إعلانات NOTAM وتنبيهات الجهات التنظيمية على مدار الساعة. وينصح الشركات التي تنقل بضائع حساسة زمنياً أو طواقم دورية بتجنب التوصيلات الضيقة خلال الـ72 ساعة القادمة، مع وضع خطط بديلة عبر مسقط أو الدوحة. تتوقع شركات التأمين على السفر زيادة في طلبات التعويض عن الرحلات المتأخرة؛ لذا يُنصح الشركات بالاحتفاظ بالأدلة الوثائقية لتسريع استرداد المبالغ. حثت الهيئة العامة للطيران المدني الركاب على الاعتماد على المصادر الموثوقة والتواصل مباشرة مع شركات الطيران للحصول على معلومات حالة الرحلات، مؤكدة أن "سلامة الجمهور وسلامة العمليات تظل على رأس الأولويات."
المصدر: Emirates News Agency (WAM)