
جددت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) تحذيرها للسفر إلى الإمارات العربية المتحدة في الساعات الأولى من يوم 26 يوليو 2026، حيث عدّلت قسم "التحذيرات والتأمين" ليعكس التصعيد الأخير في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. التحذير، الذي لا يزال سارياً حتى 26 يوليو، ينبه المواطنين البريطانيين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمالية "إلغاء الرحلات، إغلاق المجال الجوي بشكل دوري، واضطرابات محتملة في السفر".
رغم أن تقييم المخاطر العام للإمارات لم يتغير، إلا أن الوزارة تؤكد على سرعة تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، مشيرة إلى الضربات الإيرانية منذ 8 يوليو على "البنية التحتية العسكرية والمدنية الأمريكية" واحتمالية سقوط حطام من اعتراض الصواريخ. يُنصح المسافرون بمتابعة وسائل الإعلام المحلية، التسجيل للحصول على تنبيهات عبر البريد الإلكتروني، ومراجعة خطط السفر بشكل مستمر.
يتضمن التحذير إرشادات عملية للاستعداد للأزمات، من تجهيز مستلزمات الطوارئ إلى تحديد أماكن الملجأ داخل المباني العالية. كما يذكّر المواطنين البريطانيين بضرورة التأكد من صلاحية جوازات السفر لمدة لا تقل عن ستة أشهر، والتحقق من شمول التأمين على السفر لتغطية الاضطرابات المرتبطة بالحرب والإقامة الطويلة في الفنادق في حال التعثر.
بالنسبة لأصحاب العمل، يؤكد التحديث على أهمية دمج التوجيهات الحكومية في سياسات إدارة مخاطر السفر الخاصة بالشركات. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي لديها موظفون يحملون جوازات بريطانية في الإمارات توزيع التحذير المحدث، مراجعة شبكات الاتصال في حالات الطوارئ، والتأكد من قدرة مزودي خدمات الإخلاء على التعامل مع الازدحام الإقليمي.
تؤكد وزارة الخارجية البريطانية أنها تتابع التطورات على مدار الساعة وستقوم بتحديث الصفحة مجدداً إذا تغيرت مستويات التهديد.
رغم أن تقييم المخاطر العام للإمارات لم يتغير، إلا أن الوزارة تؤكد على سرعة تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، مشيرة إلى الضربات الإيرانية منذ 8 يوليو على "البنية التحتية العسكرية والمدنية الأمريكية" واحتمالية سقوط حطام من اعتراض الصواريخ. يُنصح المسافرون بمتابعة وسائل الإعلام المحلية، التسجيل للحصول على تنبيهات عبر البريد الإلكتروني، ومراجعة خطط السفر بشكل مستمر.
يتضمن التحذير إرشادات عملية للاستعداد للأزمات، من تجهيز مستلزمات الطوارئ إلى تحديد أماكن الملجأ داخل المباني العالية. كما يذكّر المواطنين البريطانيين بضرورة التأكد من صلاحية جوازات السفر لمدة لا تقل عن ستة أشهر، والتحقق من شمول التأمين على السفر لتغطية الاضطرابات المرتبطة بالحرب والإقامة الطويلة في الفنادق في حال التعثر.
بالنسبة لأصحاب العمل، يؤكد التحديث على أهمية دمج التوجيهات الحكومية في سياسات إدارة مخاطر السفر الخاصة بالشركات. وينبغي على الشركات متعددة الجنسيات التي لديها موظفون يحملون جوازات بريطانية في الإمارات توزيع التحذير المحدث، مراجعة شبكات الاتصال في حالات الطوارئ، والتأكد من قدرة مزودي خدمات الإخلاء على التعامل مع الازدحام الإقليمي.
تؤكد وزارة الخارجية البريطانية أنها تتابع التطورات على مدار الساعة وستقوم بتحديث الصفحة مجدداً إذا تغيرت مستويات التهديد.