
كشفت جمارك دبي في 26 يوليو 2026 عن مشروعين تجريبيين هما "أوكتا" (OCTA)، لوحة تحكم ذكية للمؤسسات، ونظام معلومات الشحن المسبق (ACI)، اللذان يعتمدان على تحليلات الذكاء الاصطناعي لفحص الشحنات قبل وصولها إلى موانئ ومطارات الإمارات. وتهدف هذه المبادرات، التي تم تحديثها في 27 يوليو على موقع الجمارك الإلكتروني، إلى تحقيق توازن بين تسهيل التجارة وتعزيز الأمن في ظل التقلبات الجيوسياسية التي تفرض متطلبات جديدة على الجهات الحدودية.
يقوم نظام "أوكتا" بجمع البيانات التاريخية للإقرارات الجمركية، وملفات المخاطر، وبيانات التجارة اللحظية، ليقدم رؤى تنبؤية للموظفين، مما يسرع من إجراءات الإفراج أو يوجه عمليات التفتيش بشكل مستهدف. أما نظام "ACI" فيلزم الناقلين بتقديم تفاصيل الشحنات مسبقًا، حيث تقوم الخوارزميات بالكشف عن الشحنات المشبوهة أو عالية المخاطر.
من المتوقع أن تسهم هذه الأنظمة في تقليل أوقات التفتيش، وتخفيف الازدحام في ميناء جبل علي ومطار دبي الدولي، بالإضافة إلى إنشاء سجل رقمي تدقيقي للتجار. بالنسبة لمديري سلاسل التوريد متعددة الجنسيات، يعني هذا التغيير مواعيد صارمة لتقديم البيانات، لكن مع تسريع إجراءات التخليص للشحنات المتوافقة.
ينصح الخبراء الشركات بمراجعة قدرات تبادل البيانات الإلكترونية (EDI) لضمان إرسال الإقرارات بالشكل والوقت المناسبين، لتجنب الغرامات أو التأخيرات الناتجة عن التأخير في التقديم. ويتوقع مزودو الخدمات اللوجستية أن تسهم آلية "الممر الأخضر" في تقليل زمن النقل الكلي من 12 إلى 24 ساعة بمجرد توسيع نطاق المشاريع التجريبية.
تُعد هذه الخطوة جزءًا من أجندة دبي الاقتصادية "D33" التي تهدف إلى مضاعفة حجم التجارة الخارجية ودعم تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما تتماشى المشاريع مع خطط مجلس التعاون الخليجي الأوسع لإطلاق نظام تبادل معلومات الشحن على مستوى المنطقة، مما يعني أن الالتزام المبكر سيمنح الشركات ميزة تنافسية في عدة أسواق.
ويشجع الوسطاء الجمركيون المستوردين على المشاركة في المشروع التجريبي للتعرف على نماذج تقييم المخاطر الجديدة، حيث يمكن أن يؤدي الانخراط المبكر إلى الحصول على وضع "التاجر الموثوق" وتقليل متطلبات الضمان بمجرد أن يصبح النظام إلزاميًا.
يقوم نظام "أوكتا" بجمع البيانات التاريخية للإقرارات الجمركية، وملفات المخاطر، وبيانات التجارة اللحظية، ليقدم رؤى تنبؤية للموظفين، مما يسرع من إجراءات الإفراج أو يوجه عمليات التفتيش بشكل مستهدف. أما نظام "ACI" فيلزم الناقلين بتقديم تفاصيل الشحنات مسبقًا، حيث تقوم الخوارزميات بالكشف عن الشحنات المشبوهة أو عالية المخاطر.
من المتوقع أن تسهم هذه الأنظمة في تقليل أوقات التفتيش، وتخفيف الازدحام في ميناء جبل علي ومطار دبي الدولي، بالإضافة إلى إنشاء سجل رقمي تدقيقي للتجار. بالنسبة لمديري سلاسل التوريد متعددة الجنسيات، يعني هذا التغيير مواعيد صارمة لتقديم البيانات، لكن مع تسريع إجراءات التخليص للشحنات المتوافقة.
ينصح الخبراء الشركات بمراجعة قدرات تبادل البيانات الإلكترونية (EDI) لضمان إرسال الإقرارات بالشكل والوقت المناسبين، لتجنب الغرامات أو التأخيرات الناتجة عن التأخير في التقديم. ويتوقع مزودو الخدمات اللوجستية أن تسهم آلية "الممر الأخضر" في تقليل زمن النقل الكلي من 12 إلى 24 ساعة بمجرد توسيع نطاق المشاريع التجريبية.
تُعد هذه الخطوة جزءًا من أجندة دبي الاقتصادية "D33" التي تهدف إلى مضاعفة حجم التجارة الخارجية ودعم تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما تتماشى المشاريع مع خطط مجلس التعاون الخليجي الأوسع لإطلاق نظام تبادل معلومات الشحن على مستوى المنطقة، مما يعني أن الالتزام المبكر سيمنح الشركات ميزة تنافسية في عدة أسواق.
ويشجع الوسطاء الجمركيون المستوردين على المشاركة في المشروع التجريبي للتعرف على نماذج تقييم المخاطر الجديدة، حيث يمكن أن يؤدي الانخراط المبكر إلى الحصول على وضع "التاجر الموثوق" وتقليل متطلبات الضمان بمجرد أن يصبح النظام إلزاميًا.
المصدر: Dubai Customs – News Centre